وزير الداخلية يشكر جميع صنوف قوات الأمن لنجاحهم بتأمين الانتخابات

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾
صدق الله العلي العظيم
إلى الضباط والمنتسبين والموظفين كافة في وزارة الداخلية…
إلى رجال الواجب الذين حملوا على عاتقهم أمن هذا الوطن وهيبته…
إلى من جعلوا النجاح واقعاً، والإنجاز فعلاً لا شعاراً…
يتقدم معالي وزير الداخلية بأسمى آيات الشكر والتقدير والاعتزاز لجميع تشكيلات الوزارة في بغداد والمحافظات كافة، وذلك تثميناً للجهود الاستثنائية والمهنية العالية التي بذلتموها في تنفيذ خطة تأمين الانتخابات، والتي تكللت بنجاح كبير لحد الان أشادت به الجهات الرقابية والإعلامية محلياً ودولياً واطلب منكم الاستمرار بنفس الهمه لحين انتهاء المفوضية من كل تفاصيل العملية الانتخابية.
لقد أثبتم مرةً أخرى أن رجال وزارة الداخلية هم العنوان الأبرز للأمن والانضباط والجاهزية، وأنكم السند الذي لا يتراجع، والدرع الذي لا ينكسر حين يستدعي الواجب حضوراً وشجاعة.
وإن هذا النجاح لم يكن ليتم لولا العمل الدؤوب والتنسيق العالي وروح الفريق الواحد التي تحليتم بها في كل مفصل أمني، وفي كل شارع، ومركز شرطة، ودورية، ونقطة تفتيش، وغرفة عمليات.
كما تتقدم وزارة الداخلية بخالص الشكر والتقدير إلى الشعب العراقي العظيم، بكل أطيافه ومكوناته، الذي تعاون مع قواتنا الأمنية، واحترم التعليمات، وكان شريكاً أصيلاً ومسؤولاً في تحقيق هذا النجاح الوطني. لقد أثبتم أن وعي المواطن هو أول خطوط الدفاع عن الوطن، وأن العراق حين يجتمع على هدف، يصل إليه.
إن وزارة الداخلية تؤكد أن هذا النجاح يسجَّل باسم الجميع:
– رجال الأمن المخلصين،
– والشعب الواعي،
– والوطن الذي يستحق الأفضل دائماً.
وستبقى وزارة الداخلية سيف القانون وهيبة الدولة، تحمي بأدائها أمن العراق واستقراره، وتعزز مكانته، وتخدم أبناءه بلا تردد.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وحفظ الله قواتنا، وبارك في شعبنا الذي أبهر العالم بوحدته.
المجد لكم… وللوطن الذي تحرسونه.
والله ولي التوفيق
معالي وزير الداخلية
وزارة الداخلية العراقية
التاريخ: 11 تشرين الثاني 2025




