آخر الأخبار
منوعات

لون الموت الأليم

لون الموت الأليم

هالة جواد أحمد

ليس الموت أن أكون جثّةً هامدةً تحت الأنقاض.
كوابيسي قبيحةُ الشكل، تعود حتمًا كلّما جلستُ في المكان نفسه بقوّة. تأتي أفكارٌ شيطانيةٌ خبيثة، تطرق رأسي بهدوء، ثمّ بلا استئذان. أبكي بحرقةِ قلبٍ وحسرة، إلى أن أرتمي على السرير ساعةً أخرى.

كان التحديق في السقف والجدران من أصعب اللحظات التي لا تُنسى حتى الآن. هنا، كلّما حاولتُ إنهاء حياتي السابقة، بدأت الأسئلة التي لم يستطع فؤادي الإجابة عنها؛ أسئلة كثيرة إلى أبعد الحدود.

الألم ليس فيه ما يدعو للقلق أو الارتباك، إنما هي كوابيس وأضغاث أحلام مزعجة، تأتي كلّ ليلة لترقص وتغنّي فوق رأسي. صداعٌ يصيبني كلّ صباحٍ ومساء، يعشق العزلة في غرفةٍ مظلمة، والتفكير في أشياء مضحكة ومؤلمة في آنٍ واحد، تجعل مني فتاةً مصابة بالاكتئاب الحاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى