مصادر.. الإطار التنسيقي “يحسم” هوية رئيس الوزراء الجديد وينتظر موافقة أميركية

24..بغداد
وصف القيادي في الإطار التنسيقي، عبد الرحمن الجزائري، مساء اليوم الثلاثاء، المفاوضات حول اختيار رئيس الوزراء الجديد بأنها وصلت إلى “طريق شبه مسدود”، وفيما أكد أن جميع القوى الشيعية “تعرف هوية” المرشح الأبرز لشغل منصب رئيس الحكومة، أشار إلى أن تسنم المنصب لن يتم إلا “بموافقة أميركية”.
وقال الجزائري في حديث صحفي، تابعته وكالة” الراصد نيوز24 “، إن “اختيار رئيس الوزراء المقبل لن يتم إلا بموافقة أميركية، والقوى السياسية الشيعية وصلت إلى طريق شبه مسدود إزاء اختيار رئيس الحكومة الجديد لأن أياً من المرشّحين المطروحة أسماؤهم للتنافس على المنصب ليس هناك إجماع على أحدهم”.
واستدرك: “وإذا ما حصل إجماع إطاري على أحدهم -في إشارة إلى رئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني- فإنه حتماً سيصطدم بعراقيل كبيرة تمنع تشكيل حكومته كون بعض الأطراف داخل الإطار ترفض تجديد الولاية للسوداني ومن بينهم ائتلاف دولة القانون والمجلس الأعلى”.
وبينما لم يكشف الجزائري – صراحة – عن اسم المرشح المرتقب، غير أنه أكد أن “القوى الشيعية جميعها تعلم بهوية رئيس الوزراء المرتقب”، مضيفاً: “حتى إذا ذهبنا إلى حكومة إنقاذ، فإن الأمور ستصل إلى طريق مسدود، الأمر الذي يستدعي اختيار شخصية سياسية تحظى بمقبولية دولية وأخرى إقليمية”.




