رغم العواصف المطرية…الاحتلال يقصف غزة والأمم المتحدة تُحذّر

24..متابعة
الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، بشن غارات جوية على شرق مدينة غزة شمالي القطاع فجر الثلاثاء 16 ديسمبر 2025، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مناطق شرق رفح وخانيونس جنوباً، وذلك في وقت تتسارع فيه التحركات السياسية للبدء بالمرحلة الثانية من الاتفاق، ما يثير تساؤلات حول مصداقية التهدئة القائمة.
ويعكس استمرار القصف فجوة واضحة بين المسار التفاوضي والواقع الميداني، إذ يسهم التصعيد في تقويض فرص تثبيت وقف إطلاق النار ويزيد من هشاشة الوضع الأمني، في وقت يحتاج فيه القطاع إلى استقرار نسبي لاحتواء التداعيات الكارثية للحرب المستمرة.
إنسانياً، فاقمت الأمطار من حجم المأساة، بعد غرق قسم الاستقبال في مستشفى الشفاء الذي أُعيد ترميم أجزاء منه عقب تدميره، فيما حذّرت الأمم المتحدة من عرقلة دخول المساعدات وسط ظروف شتوية قاسية تهدد حياة المواليد الجدد. وتبرز أهمية هذه التطورات في إبراز الترابط بين الخروقات العسكرية والتدهور الإنساني، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية متزايدة لضمان حماية المدنيين وتنفيذ الاتفاقات.




