بعد 11 عاماً على اختطافه: العراق يستعيد طفلاً خطفته العصابات الإرهابية

24..متابعة
أعلنت السفارة العراقية في أنقرة، اليوم الاثنين، إعادة طفل عراقي مختطف من قبل «د1عــش» الإرهابية منذ العام 2014 إلى ذويه بعد متابعاتٍ استمرت أكثر من عامين.
وأوضحت السفارة، في بيانٍ، أنّ «الجهود الدؤوبة التي بذلتها السفارة العراقية في أنقرة تكلّلت بالنجاح، بعد عمل متواصل دام قرابة أكثر من عامين، إذ تمكّنت من خلال متابعتها الدقيقة وتنسيقها المستمر مع الجهات التركية المختصة من إعادة الطفل العراقي المختطف، علي غازي محمد جميل، البالغ من العمر 12 عاماً، وتسليمه إلى ذويه».
وأشار البيان إلى أنّ «أصل الحادثة يعود إلى عام 2014، عندما اختُطف الطفل علي غازي من قبل العصابات الإرهابية بعد قتل والديه، ليُعدّ من ضحايا الجرائم الوحشية التي ارتكبتها تلك العصابات بحق العائلات العراقية، وقد عُثر على الطفل لاحقاً في تركيا عام 2022، بعد سنوات من فقدانه، حيث أُودع في أحد دور رعاية الأطفال في أنقرة، تحت إشراف السلطات الرسمية التركية».
وأفاد بأنّه «منذ لحظة وصول المعلومات إلى السفارة، تولّت متابعة الملف عن كثب، وشرعت بإجراءات التنسيق الأمني والقانوني مع الجهات التركية المختصة، ما أسفر عن تثبيت هوية الطفل وإطلاق سلسلة الإجراءات اللازمة لإعادته».
ووفق البيان، «عملت السفارة على ترتيب إجراءات فحص الـDNA الذي أثبت صلته بالوصي عليه، عمّه فيصل محمد جميل، وتابعت الإجراءات القضائية واللوجستية كافة إلى حين صدور الموافقة الرسمية على تسليمه، بعد التأكد من توافر البيئة المناسبة لاحتضانه».
ولفتت السفارة إلى أنّه «جرى استقبال الطفل علي غازي في مقرّ السفارة العراقية في أنقرة من قبل القائم بالأعمال المؤقت، ياسين إبراهيم أحمد، حيث جرى استكمال الإجراءات القنصلية اللازمة، بما في ذلك إصدار جواز مرور له، فضلاً عن حجز تذاكر السفر للطفل ولذويه من قبل السفارة تمهيداً لإعادته إلى أرض الوطن، كما تمّ إهداؤه هديةً باسم السفارة تعبيراً عن الدعم الإنساني والاهتمام برعايته».
وشدّدت السفارة العراقية في أنقرة على أنّ «متابعة قضايا المختطفين وضحايا الإرهاب في الخارج تُعدّ من أولويات عملها، وأنّها ستواصل أداء واجبها الإنسانيّ والوطنيّ بكل التزام ومسؤولية».




