في ذكرى النصر من البصرة انطلقت قوافل السخاء

في ذكرى النصر
من البصرة انطلقت قوافل السخاء …
القافلة الأولى…
تزاحمت فوق اعمدة الإنارة، وحول اسيجة الساحات ، وانتصبت في الجزرات الوسطية ، صور وأسماء وتواريخ ، تحولت فيما بعد الى ذكريات هي مزيج مابين فرحة بنصر كتبت أولى خطواته فتوى المرجعية الرشيدة ممثلة بالامام السيستاني (دام ظله) ، وما بين وجع أدمى القلوب على فراق الأحبة ، فراق ضماناته جنات عرضها السموات والأرض .
القافلة الثانية …
الأمر لا يتطلب التفكير .. الوقت ثمين ، سرعة اتخاذ القرار ، دلل على الهمة العالية لاسناد اخوتهم في قواطع العمليات .
في غضون ساعات تشكلت هيئة اطلق عليها فيما بعد تسمية (هيئة مجاهدي البصرة للدعم اللوجستي) .
ليلة واحدة تكفي لتنظيم وتقسيم ماتبرع به الأهالي من مواد لوجستية وتحميله في سيارات المتطوعين
سيارات بعضها محمل بالأدوية والمواد الغذائية والآخرى بالاغطية والملابس ، وسيارات اخرى محملة بالافرشة والسجائر والفواكه .
قوافل هيئة البصرة للدعم اللوجستي ، على مدى سنوات وصلت الى ابعد نقطة من خطوط التماس مع العصابات التكفيرية قدمت للمقاتلين بمختلف صنوفهم كافة انواع الدعم .
كانوا ملاذا للعوائل المهجرة ، يزرعون الطمأنينة في قلوبهم المرعوبة من بطش عصابات الارهاب .
انها البصرة ، مثلما هي حاضرة في ميدان الجهاد والشهادة ، حاضرة أيضا في مجال البذل والعطاء .
الرحمة لشهداء القوات المسلحة والحشد الشعبي والشرطة الاتحادية والتحية والتقدير لكل من ساهم ودعم المقاتلين الابطال ، خاصة هيئة مجاهدي البصرة للدعم اللوجستي




