الصين استثمرت حوالي 300 مليار دولار في الألواح الشمسية في منطقة تشكل الصحراء فيها 98% منها

24..متابعة
بعد فترة من تركيب هذه الألواح تسببت في توفير الظل وحجب الرياح عن هذه المنطقة الصحراوية.و المياه المستخدمة في غسل هذه الألواح الشمسية أدت إلى نمو نباتات بكثافة أسفلها ،وتحولت هذه المنطقة الصحراوية من “صفر نباتات” إلى 80% نباتات في غضون ثلاث سنوات فقط.
ولكن أدى هذا الي ظهور مشكلة!!
بدأت الأشجار والحشائش بالنمو بكثافة لدرجة إعاقة عمل الألواح بكفاءة.
وكانت محاولات حصد الزرع باستخدام الناس مكلفة للغاية ،والمحاولات باستخدام الماكينات لم تنجح في الحصاد تحت الألواح، وبدأ الزرع ينمو فوق الألواح مما خرب إنتاج الطاقة.
اقترح أحدهم إحضار الماشية، واستبعدوا الأبقار لأنها قد تكسر الألواح الشمسية.وكان الحل الأمثل هو إحضار الأغنام (الخراف).
وظهرت النتائج الإيجابية لهذا الاقتراح سريعاً.
أصبحت هذه المنطقة مرعى مثالي لهذه الأغنام فقد كانت الحشائش والنباتات متوفرة بكثرة.
وحولت هذه المشكلة المنطقة الصحراوية إلى منطقة رعوية بإمتياز في سنوات قليلة، وتكاثرت الأغنام من 600 رأس إلى 20,000 رأس في ثلاث سنوات فقط.
وأصبح المكسب مضروب في إثنين بل في ثلاثة إنتاج طاقة متجددة نظيفه ،وتربية مواشي والربح منها ،وايضاً تحويل منطقة صحراوية إلي منطقة رعوية خضراء.
وبداء يطبق مزارعون في أمريكا وفي دول أخرى هذه التجربة الفريدة في مناطق صحراوية بعد أن رأوها وحققت نجاحاً كبيراً.
وهذا ما يمكن أن نسميه فن تحويل المشاكل الي فرص ونجاحات.




