آخر الأخبار
لقاءات وحوارات

حوارات مع المبدعين/سمر عميران كاتبة ومدرية موسيقى

حوارات مع المبدعين/سمر عميران
كاتبة ومدرية موسيقى
كمال مزهر
سوريا

بدأت بكتابة قصص الأطفال ثم قصص للكبار والخواطر والنصوص النثرية متأثرة بقصائد الشاعر السوري نزار قباني نشطت عبروسائط التواصل الاجتماعي وأسست مجلة ثقافية أدبية تعنى بنبض الابداع من شعر وأدب وكل أنواع المواهب لكل الأعمار اضافة لنشاطي في ارض الواقع وصعودي أكثر من منبر ثقافي وتصدرت نصوصي وقصصي عدة مواقع وصحف محلية وعربيةولدي ديوان قيد الطباعة بعنوان (نبض وأكثر)
اتبعت دورة إعلامية وحصلت على شهادة موثقة من وزارة الإعلام والخارجيةومارست دور مراسلة صحفية مع عدة مؤسسات
وقدمت عدة فيديوهات صوتيه لقصائد الشعراء وقصائدي نتيجة عشقي للالقاء الصوتي كما نلت عدة شهادات تكريم من عدة أكاديميات ومجلات تعنى بالأدب والثقافة لكم مني كل الشكر والاحترام تحياتي
واتبعت دورة إعلامية حصلت على شهادة موثقةمن وزارة الإعلام والخارجية السورية
اعتبر القصيدة هي إيجاز مختصر لمشاعر وأفكار يوصلها الشاعر من خلال الصورة الشعرية رسالة أدبية بالكلمة المعبرة عن المشهد او الفكرة في نبض يترجمه القلب لكلمات تطرب لها الاذان
في عصرنا هذا أصبح العالم الأزرق هو البوابة الأسهل والأسرع للشهرة التي لم تستطع الصحف والمجلات الورقية فعله واثبات الذات في زحمة المحتويات في السوشيل ميديا التي تشد الجمهور
المهمة صعبة لجذب القارئ واستقطاب النخبة للقراءة والدراسة التحليلية من خلال المواضيع الهادفة والأحداث المواكبة للوضع الراهن من حروب ومجاعات وحالات إنسانية واجتماعية إضافة لمساحة الغزل والشعر الوجداني الذي يلامس الروح الانسانية
الموسيقى هي لغة العالم وهي غذاء الروح استطعت من خلال مهنتي ان اعيش هذه الجمالية بالاستمتاع مع التلاميذ بلغة محببة للجميع يعتبرونها بشوق وشغف الموسيقى
كما استطعت من خلال فيديوهات الإلقاء الصوتي ان اترجم القصيدة بصوتي مع مرافقة اللحن الموسيقى ونبرة صوتي الأنثوي بشكل جميل راقي يشد القارئ والمستمع
الشعر أجناس وأنا أميل للشعر النثري باللغة الفصحى والشعر الشعبي كما تصل رسالتي من خلال كتاباتي المستوحاة من الواقع المحيط من ألم وقهر لما يحصل من ظلم لأهلنا في غزة وأهلنا في سورية ومن خلال فيديوهات الإلقاء الصوتي التي تبرز احساس الكاتب ومشاعره بشكل أوضح فالشعر ماعم أساسي في إثراء الأدب
اضافت البرامج التلفزيونية والقنوات الفضائية خبرة وإثراء للمحزون الثقافي من خلال الإرث الحضاري وخاصة الافتخار بأصل الحرف والكلمة والموسيقى من مدينة أوغاريت الساحلية السورية حيث اكتشف اول نوتة موسيقية عرفتها البشرية
شاركت في العديد من الملتقيات الشعرية والتراثية والموسيقية للتعرف على أصالة الفنون والأدبي سورية والعالم
إثراء للمشهد الثقافي
في الختام أشكر لكم هذا الدعم والاهتمام بتسليط الضوء ع القامات الأدبيةالثقافية والفنية ودعم المبدعين دمتم منارةً وفكراً وقاداً
شكرا مجلة أضواء والشكر موصول الإعلامي الراقي كمال الحجامي
وعن هذا الحصار الدامي في غزه و الوقوف معه في محنته المستعصية ؟

-بالنسبة لي، متابعتي لما يحدث في غزة كانت وما تزال مصدر ألم عميق، لكنها أيضًا مصدر إلهام للتعبير عن التضامن والإحساس المشترك. أشعر بأن الكلمة لها قوة كبيرة، فهي تستطيع أن تنقل معاناة الشعوب وتكشف عن البطولة والصمود، وتبث روح الأمل في النفوس.
من خلال مشاركتي في الأمسيات الشعرية، والملتقيات الأدبية، ومبادرات التضامن بالكلمة، حاولت أن أرفع صوت الدعم والاعتراف بمحنة الشعب الفلسطيني، وأن أشارك في نشر الوعي بما يمرون به. أما بالنسبة للمواد الغذائية أو الدعم المادي، فأرى أن كل جهد ولو بسيط هو جزء من واجبنا الإنساني، ولكن الكلمة تبقى سلاحًا روحيًا، لأنها تحفظ الذاكرة وتلهم القلوب، وتوثق صمود هذا الشعب في أوقات محنته المستعصية.
كتبت العديد من القصائد عن غزة وأبطالها، وعن القدس ومقدساتها، محاولةً أن أُسجّل البطولة والصمود بالكلمة قبل أي فعل آخر. الشعر عندي وسيلة للتواصل الروحي مع المعاناة، ونقل شعور الألم والأمل معًا، فهو يخلّد تضحيات الناس ويعطي صوتًا لمن لا صوت لهم.
كل نص كتبته عن غزة أو القدس كان بمثابة شهادة وجدانية، ودعوة للوعي والتضامن، ورسالة بأن الكلمة، مهما كانت بسيطة، قادرة على أن تلمس القلوب وتحيي روح المقاومة والصمود في النفوس.
-تعتبر المنتديات و الملتقيات الثقافية تجمعا نخبويا في مشاركة الشعراء و اسهامهم المبدع . ماذا تعني لديكم ماكنة الابداع في هذه المشاركات و التواصل معها و أخيرا شاكرا لتواصلكم عبر الاثير امتناني و تقديري لكم؟

-بالنسبة لي، المنتديات والملتقيات الثقافية تمثل مساحة حية للتلاقح الفكري والإبداعي، حيث تتجمع الأفكار وتتصافح الأرواح قبل الكلمات. ماكنة الإبداع في هذه المشاركات تكمن في الحوار المفتوح، وتبادل التجارب، وملاحظة تنوع الرؤى والأساليب، وهو ما يغذي كتاباتي ويجعلها أكثر عمقًا وثراءً.
التواصل مع زملاء الشعراء والأدباء في هذه الفضاءات يذكرني دائمًا بأن الأدب ليس مجرد إنتاج نصوص، بل تجربة مشتركة تبني جسورًا من الفهم والوعي والجمال.
وأود أن أشكر كل من أتاح لي فرصة هذا اللقاء عبر الأثير، مع خالص امتناني وتقديري لكم، على اهتمامكم بالكلمة وبمساحة الإبداع التي نشاركها جميعًا.

أختم قولي ب: الكتابة والشعر عندي ليسا مجرد كلمات على الورق، بل أنفاس الروح وجسور القلب. من قافية العمودي إلى حرية السرد، ومن همس الغزل إلى صرخات التضامن مع غزة والقدس، كل نص يولد من نبض داخلي وينبض في قلب الآخر. الملتقيات الثقافية والورشات هي حدائق الأفكار التي أغترف منها الضوء، والكلمة هنا سلاح وحياة، تحمل الألم والأمل معًا.
وفي النهاية، الأدب هو مرآة الإنسانية، نبضها الخفي، وقوة قادرة على أن تزرع في النفوس الإصرار، وتنير الطريق نحو الجمال، الحق، والصمود في مواجهة كل ما يقهر الروح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى