العمليات المشتركة: نسبة التسلل عبر حدودنا صفر% في 2025 كونها مؤمنة بالكامل

24..متابعة
أعلن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، اليوم الأربعاء، ان نسبة التسلل عبر الحدود العراقية وصلت إلى الصفر بالمائة، فيما أشار إلى أن عام 2026 سيشهد تسليم الملف الأمني لباقي المحافظات إلى وزارة الداخلية.
وقال المحمداوي خلال مؤتمر صحفي، تابعته وكالة ” الراصد نيوز24 “، إن عام 2025 تميز بنجاحات أمنية مميزة وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، إذ حققت قواتنا الأمنية نتائج استراتيجية مهمة في هذا العام.
وأضاف أن “عمليات العناصر الإرهابية كانت يائسة وقليلة خلال هذا العام، وتم قتل أبو خديجة والي في داعش من قبل الأجهزة الأمنية ووكالة الاستخبارات ومعه مجموعة كبيرة من الإرهابيين وكان هناك عمل كبير لقتل عناصر كبيرة من داعش سواء من الخط الأول أو البقية منهم”، مبيناً أن “الانتخابات كانت من أهم الإنجازات الأمنية المهمة التي شهدها العام الحالي”.
وتابع أن “هنالك نضجاً كبيراً لقواتنا الأمنية المختلفة في تنفيذ العمليات في شتى المجالات، كما تم إنجاز الاتفاق على انتهاء مهمة التحالف والتوجه مع عقد اتفاقيات دولية هذا العمل تم الاتفاق عليه قبل ثلاثة أشهر والآن لا يوجد أي عنصر من التحالف الدولي في العمليات المشتركة”، مشيرا إلى أن “قاعدة عين الأسد تشهد انسحاباً كاملاً وتسليمها إلى قياداتنا الأمنية بعد انتهاء مهمة التحالف ستكون هنالك اتفاقيات مشتركة مع الولايات المتحدة وفرنسا لتكون هنالك مذكرات ثنائية لتطوير قدرات القوات الأمنية”.
وأشار إلى أنه “لأول مرة منذ أكثر من 15 عاماً نشهد تواجد صيادين عرب في الصحراء وهو ما يؤكد على نجاح القوات الأمنية في تأمين كافة إرجاء البلاد”، لافتا إلى أن “أكثر من 300 صياد موجودون في الصحراء العراقية منهم من دول عربية عدة، وأن تواجد هذه الأعداد يؤكد أن القطعات الأمنية أمنت هذه المساحات إلى الحدود”.
وأكمل أن “نسب التسلل على الحدود العراقية وصلت إلى مستوى صفر بالتالي الحدود مؤمنة بالكامل”، مؤكداً أن “عام 2025 شهد تطور في التعاون مع القوات الأمنية مع إقليم كردستان، وكذلك إكمال تحصينات الحدود مع سوريا وتركيا، إذ إن 615 كيلو متراً مع سوريا تم تجهيزها من النواظير والعنصر البشري والكاميرات وهناك خطوط صد من جهات أمنية متعددة، فضلاً عن تجهيز وتطوير الدرونات، وإضافة هذا السلاح المهم وتطوير منظومات الدفاع الجوي تعد توجها مهما جداً لإضافة القوة الكامنة وكسب ثقة المواطنين”.
وبين أنه “بعمل استخباري من وكالة استخبارات الداخلية وبالتنسيق مع الإدارة السورية تم القبض على أهداف داخل سوريا والآن هم موجودون لدينا وتم الاستفادة من التحقيق والمعلومات التي حصلنا عليها”.
وأكد أن “رؤيتنا للعام المقبل هو تسلم الملف الأمني لكافة المدن والمحافظات، والتسليم لوزارة الداخلية وتفرغ قوات الجيش لواجباتها ،إذ نعمل في العام المقبل على إنهاء عسكرة المدن، وضمن توجيهات القائد العام تسليم الملف الأمني للداخلية”، لافتاً إلى أن” 6 محافظات الآن بيد الداخلية وقيادة منطقة سامراء في هذا العام، وسيتم خلال العام المقبل الاتفاق على محافظات معينة، إذ إن الرؤية للعام المقبل هي إكمال تسلم الملف الأمني لباقي المحافظات، وتقليل حشد العسكرة في المدن وتقليل السيطرات، والعمل على إنهاء ملف تسليم المدن إلى الداخلية، فضلا عن إكمال مسك الحدود”.
وذكر المحمداوي أن “العراق اليوم يمتلك قدرات دفاع جوي جيدة من رادارات وتقنية حديثة لمواجهة اي تهديد للبلاد، حيث تم توفير رادارات وطائرات مسيرة خلال عام 2025”.
وأوضح أن “العراق يحتاج إلى تطوير هذا الجانب وهو ما سيعمل عليه العراق خلال العام المقبل من خلال إبرام عقود لحماية الأجواء العراقية كون هذا السلاح هو سلاح سيادي”.
وبين أن “العراق يشهد لأول مرة هذه الموارد والإمكانات العراقية المحلية في ملف المراقبة الجوية والاستطلاع وطيارات الدرون، حيث زادت ساعة الطيران والمراقبة بـ 9000 ساعة، و37 عملية استهداف، و93 ضربة جوية وقتل أكثر من 39 إرهابياً”.
وحول ملف الهول أكد أنه “وصلنا إلى مراحل أخيرة لإكمال هذا الملف، وهذا العام تم تسلم 15 وجبة من العوائل بمجموع 2954 عائلة، حيث بلغ المجموع الكلي 32 وجبة، و3244 معتقلاً من ضمنهم 20 امرأة من ضمنهم مطلوبين بجريمة سبايكر وجرائم أخرى”.
وبشأن ملف حزب العمال الكردستاني (البككة)، أوضح المحمداوي أن “هناك تنسيقاً مع تركيا والتعامل مع الحزب وفق رؤية واضحة ومستقبلية، وتم التعامل بشكل كامل في مخمور وتم البدء بعملية نزع السلاح”.
بدوره أكد قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن حسن مكنزي، “نفذنا 320 عملية قبض وتسلم مطلوبي مخدرات من خلال 137 هدفاً”، مشددا على أن “العمليات مستمرة في وادي زخيتون ووادي الشاي، ومستعدون لتنفيذ أي واجب خارج الحدود وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة”.




