ضبابية الشرق الأوسط والمتغيرات ضد ايران وأذرعها..

جمعه الحمداني..
يعيش الشرق الأوسط حالة ضبابية متصاعدة وغموضاً يلف المشهد الإقليمي في ظل التغيرات الأمريكية الأخيرة..
تجاه إيران وخصومها حيث تبدو السياسة الأمريكية وكأنها تعيد رسم خطوط التوازن بطريقة غير مستقرة…
تفتح الأبواب أمام احتمالات متضاربة فالرسائل الصادرة من واشنطن تحمل مزيجاً من الردع والمرونة .
ما يجعل دول المنطقة عاجزة عن قراءة الاتجاه النهائي لهذه التحولات .
في الوقت الذي تستمر فيه إيران بتثبيت نفوذها الإقليمي.
عبر أدواتها السياسية والعسكرية وتتعامل مع الضغوط الأمريكية ببراغماتية محسوبة تزيد المشهد تعقيداً.
أما خصوم إيران فيجدون أنفسهم بين حاجة إلى التحالف مع واشنطن وخشية من تغيّر موقفها المفاجئ.
مما يدفعهم إلى التحرك بحذر ويجعل سياساتهم أكثر ارتباكاً .
ومع هذا التشابك تتصاعد التوترات في أكثر من ساحة فتتأرجح المنطقة بين تهدئة مؤقتة وتصعيد محتمل.
دون وجود مسار واضح للحل بينما يظل الشارع السياسي ينتظر إشارة واحدة قد تعيد ترتيب الأوراق .
أو تفجر مواجهة واسعة ليبقى الشرق الأوسط معلَّقاً في مساحة رمادية .
تهيمن عليها حسابات القوى الكبرى وتوازنات الصراع الخفية.
التي تتحكم بمستقبل المنطقة كله دون أن تمنح أحداً القدرة على رؤية نهاية مؤكدة لهذا الغموض المتراكم
فالعراق اصبح جزء من خريطة ترامب ويجب تغير جزء كبير من هذه الخريطه مالم يتم اصلاحها من قبل الساسه ..
كي يعود للواجهة الحقيقية التي تريدها الولايات المتحدة الأمريكية.
مرادها عراق خالي من الاحزاب واذرع ايرانةالني باتت تهدد المصالح الامريكية في الشرق الأوسط..
فهل تستطيع الحكومة العراقية السيطرة وأصلاح الخريطة ام هنالك كلام اخر يلوح به البعض.
فأيران والعراق اصبحأ رئة واحده ومن الصعب استئصال احدهما .
لذلك يجب ان تكون خريطة العراق خريطة توافقيه تبعد الحرب عن المنطقة




