آخر الأخبار
ألمقالات

قاسم الاعرجي .. قيادة راجحة

((قاسم الاعرجي .. قيادة راجحة))
أكتب وانا بشير الدليمي في ٢٣-١١-٢٠٢٥
هذه سطور لمن عنده الوطن فوق الجميع ولمن ألقى السمع وهو بصير وقد ألام لأني من الطائفة السنية.
رأيت السيد قاسم الاعرجي برلمانياً مفوهاً حيتن يتكلم تصمت الشذاذ ، وشاهدته في لجنة الأمن والدفاع شرساً مدافعاً عن البلاد لا يخفى خطابه في التلفزة العراقية والعربية متحدثاً عن مظلومية العراق ومهاجماً تكالب قوى الشر حتى اخرس ألسن المتطرفين والداعمين للدواعش، فحظي باحترام نيابي من كتل السنة قبل الكتل الشيعية، ومن الكرد قبل العرب ومن ممثلي بقية المكونات والطوائف، فكان شخصية الاتفاق في المجلس النيابي ومن قادة الرأي الراجح .
انتقل الاعرجي من ميدان الى أخر وتقلد مناصب متنوعة لكنه بقي يرفع شعار الحرب في مواطنها على المتآمرين ممن يريدون عرقلة المسيرة وتفتيت اللحمة الوطنية، وحين شغر منصب وزير الداخلية، وجد مجلس النواب مناسبة السيد الاعرجي ليتولى المنصب في لحظة حساسة ومفصلية في تاريخ العراق، حيث تمادي الارهاب والحرب قائمة. وشاهدناه وزيراً يمتشق سلاحه وسط ميدان المواجهة في قاطع سامراء وصلاح الدين ونينوى وقبلها في الصقلاوية وعامرية الفلوجة وكل المناطق الملتهبة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى