آخر الأخبار
ألثقافة والفن

حوارات مع المبدعين

حوارات مع المبدعين//الكاتبة.زهراء الزبيدي.
كمال الحجامي
++الزبيدي:منذ كنت طفلة كنت احفظ قصاءد ضمن كادر فن العمالقة لدعم المواهب الشابة.
#بدات مسيرتها الأدبية وهي في العشرين من عمرها وكانت ضمن كاتبات المستقبل.وقدنشرت لها العديد من الصحف العراقية والعربية والعالمية وحصلت على عضوية/جريدة/الديسك المركزي لصحيفة//الدولي غراف البريطانية ومشتركة في عدة كتب ضمن مجموعة مشتركة وتعمل في مجلة(عليون المها)/ومجلة/ضفاف دجلة/ولديها مسرحية بعنوان /مقيدون وقد اعدت كتاب عن مجموعة من المؤلفين ويتحدث عن قصص الشهداء وكان بعنوان/الخاءفون لايصنعون الحرية وايضا تعد مشرفة على مشروع/باد تاء. نون فكل التقدير والامتنان للكاتبة في مسيرتها الأدبية ونسلط حوارنا معها فهلا وسهلا بكم.
&&قابلية الكاتب والقاص في مجال عمله تحتاج إلى سنين طويلة من المتابعة والسعي الجاد والدراسة المستفيضة.كيف استطعت أن تطوري رؤيتك وسعيك في هذا المجال الادبي والثقافي الكبير.
$$ اغلب الجوانب يكون فيها الكاتب والشاعر غيره مهيا للكتابة في العموم لغاية تواصل جهده الفكري الذي يملي عليه.ماذا عن تجربتكم في هذا المجال في كتابه القصة والمسرحية والمواضيع الأخرى.
&&كيف يعد الكاتب والرواءي في بناء التماسك والشعور والتواصل بينه الكاتب والقارى بدونه رتابة وملل.
$$يعتبر الخيال في قصص الاطفال جزء مهم في حياتهم وتطور قابلياتهم الذهنية هل واكبت عميلة السرد السلس والبسيط في محاكاتهم بهذا المجال القصصي الجميل.
&&كيف يكون تعامل الأديب مع أبطال شخصيات ابطاله وسرد الحدود أن والقصص القصيرة لهم ببساطة وتشويق دون صعوبة في محتوى القصة وكتابتها
$$الكتابة اصبحت قضية في الوجدان والمحاكاة والالم والايثار في قضية العرب الكبرى (فلسطين)كيف تكون مشاعرك في هذة العناوين وتاثيرها لدى المواطن العربي والاجنبي.
واخيرا ماذا تنجزين من نتاج حديث في مختبرك الادبي .في المستقبل القريب. شكرا لجهودكم المتواصلة ولكم جزيل الشكر والامتنان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى