فريق عمل سومو… قيادة مهنية أعادت الهيبة لمؤسسة العراق النفطية


بقلم المحامي محمد مجيد الساعدي
في زمنٍ تتضاعف فيه التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في العراق، برزت شركة تسويق النفط (سومو) كأحد أهم الأعمدة الاقتصادية التي لا تحتمل الخطأ أو التردد. ومع تصاعد الضغوط الدولية، وتحديداً تهديدات العقوبات الأمريكية على عمليات التسويق، كانت سومو بحاجة إلى قيادة تمتلك من النزاهة والخبرة ما يجعلها قادرة على عبور العاصفة بثبات ومسؤولية.وهنا جاء الدور المحوري للمدير العام علي نزار الشطري وفريقه التنفيذي. فمن خلال معرفتي المباشرة بمعظم مديري الأقسام ورؤساء الهيئات داخل الشركة يمكن القول بثقة إن هذا الفريق يمثل واحدة من أكثر الإدارات نزاهةً ومهنيةً منذ عقود. جميعهم قادة متمرسون، جمعوا بين الخبرة الفنية الطويلة والانضباط المؤسسي، وقد أثبتوا أن العمل العام يمكن أن يكون نموذجاً للتفاني والأمانة.
إنقاذ سومو من العقوبات… قرار وخبرة وشجاعة
لم يكن عبور أزمة العقوبات الأمريكية مجرد صدفة أو حظ عابر، بل كان نتيجة جهود دقيقة ومتواصلة قادتها الإدارة الحالية بحكمة ووعي قانوني ومالي عالي المستوى. فقد نجح الفريق في:
• إعادة ترتيب الملفات الحساسة بما يضمن التوافق الكامل مع الأنظمة الدولية.
• تعزيز الشفافية والحوكمة داخل الشركة، وهو ما أعاد بناء الثقة مع الشركاء الدوليين.
• استخدام الخبرة التراكمية لمسؤولي الأقسام والرؤساء الفنيين في معالجة الإشكالات المعقدة التي كانت تهدد سمعة العراق النفطية.
لقد تصرفت قيادة سومو كحائط صد، وبفضل خبرتهم وأمانتهم تم تفكيك الأزمة قبل أن تتحول إلى ضرر اقتصادي كبير على الدولة.
أفضل فريق عمل منذ عقود
إن انتقاء هذا الفريق لم يكن مجرد اختيار إداري، بل كان خطوة استراتيجية أعادت لسومو حضورها وهيبتها. فقد أثبتت الإدارة الحالية أنها:
• الأكثر انسجاماً منذ سنوات طويلة.
• الأكثر قدرة على إدارة ملفات التسويق العالمية بمنهج مؤسسي.
• الأكثر التزاماً بالقيم المهنية التي تجعل من سومو مؤسسة يحترمها الجميع داخل العراق وخارجه.
ويمكن الجزم بأن مرحلة علي نزار الشطري تمثل واحدة من أكثر المراحل استقراراً وكفاءة في تاريخ الشركة، وأن الأداء الحالي يعكس رؤية واعية لإعادة بناء الثقة بهذه المؤسسة الوطنية الحساسة. إن ما حققه فريق سومو اليوم ليس مجرد نجاح إداري بل هو استعادة لهيبة مؤسسة وطنية كبرى كان العراق ولا يزال يعتمد عليها في استقرار اقتصاده. ومع قيادة نزيهة وخبرات مخلصة، باتت سومو مثالاً لما يمكن أن يتحقق حين تتقدم الكفاءة على المصالح وتنتصر المهنية على الضوضاء






