رسالة بعنوان: مظلومية ذوي الإعاقة في العراق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى من يهمه الأمر، إلى كل صاحب ضمير حي وإنسانية حقيقية.
نحن شريحة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق، نعيش في صمت وسط وطن يُفترض أن يكون ملاذاً آمناً لكل أبنائه، لكننا للأسف نُعامل وكأننا عبء، لا حقوق لنا ولا كرامة.
لا رواتب تليق بإنسانيتنا، لا سكن يوفر لنا الأمان، ولا قانون يحمينا من التنمر والإهانة التي نتعرض لها يوميًا في المجتمع. فقط شعارات براقة وكلمات فارغة لا تُشبع جائعًا ولا تواسي مظلومًا.
قانون رقم 38 لسنة 2013 الخاص بذوي الإعاقة ما زال حبرًا على ورق، وأهم فقراته وهي الفقرة 17 ثالثاً التي تنص على منح راتب حسب نسبة العجز، لم تُنفذ رغم تصويت مجلس النواب عليها. وزارة العمل تتجاهل هذه الفقرة وكأننا لسنا بشرًا.
هل يُعقل أن تُهان هذه الشريحة المستضعفة في بلد يُسمى بلد الحضارات؟ في دول لا تدين بأي دين، ذوو الإعاقة لهم الأولوية، أما في العراق، فنُقتل بالجوع، والتهميش، والحرمان.
نناشد القضاء، البرلمان، الحكومة، وكل من بقي لديه ذرة عدالة، أن ينصفونا… أن يُنفّذ القانون الذي يُنصفنا… وأن يعيدوا إلينا شيئاً من إنسانيتنا التي سُلبت منا.
الرحمة حق، والعدل واجب، والسكوت جريمة.






