آخر الأخبار
تدريسيتان في كلية طب المستنصرية تنشران بحث علمي مشترك عن الحد من النزف أثناء العمليات القيصرية للياف... وحدة الإرشاد النفسي الجامعي في كلية طب المستنصرية تنظم ندوة توعوية عن المخدرات والشواهد الدالة على ش... تدريسي في كلية طب المستنصرية يتحدث عن القدم السكري: التحدي الصامت في رعاية مرضى السكري محاضرة تخصصية في كلية طب المستنصرية حول الأمن والسلامة المهنية في المختبرات خط الدفاع الأول وفد وزاري يقيّم أداء شعب المتابعة في جامعة الفرات الأوسط التقنية ويجري اختبارات شاملة لكوادرها من أجل حماية ودعم المنتج المحلي… ضبط شاحنتين براد معدة للتهريب محملة بمادة (البيض) في منفذ المنذرية الاتحاد الأوروبي يشدد سياساته على المهاجرين برلماني يدعو الحكومة المقبلة إلى مراجعة شاملة للاتفاقيات المبرمة سابقاً الاتصالات تحجب لعبة اللودو لحماية العائلة العراقية من الابتزاز الإلكتروني والهدم الأخلاقي السعودية قد تكون وجهة محتملة لمحمد صلاح بعد مغادرة ليفربول
السياسية

رسالة بعنوان: مظلومية ذوي الإعاقة في العراق

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى من يهمه الأمر، إلى كل صاحب ضمير حي وإنسانية حقيقية.

نحن شريحة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في العراق، نعيش في صمت وسط وطن يُفترض أن يكون ملاذاً آمناً لكل أبنائه، لكننا للأسف نُعامل وكأننا عبء، لا حقوق لنا ولا كرامة.

لا رواتب تليق بإنسانيتنا، لا سكن يوفر لنا الأمان، ولا قانون يحمينا من التنمر والإهانة التي نتعرض لها يوميًا في المجتمع. فقط شعارات براقة وكلمات فارغة لا تُشبع جائعًا ولا تواسي مظلومًا.

قانون رقم 38 لسنة 2013 الخاص بذوي الإعاقة ما زال حبرًا على ورق، وأهم فقراته وهي الفقرة 17 ثالثاً التي تنص على منح راتب حسب نسبة العجز، لم تُنفذ رغم تصويت مجلس النواب عليها. وزارة العمل تتجاهل هذه الفقرة وكأننا لسنا بشرًا.

هل يُعقل أن تُهان هذه الشريحة المستضعفة في بلد يُسمى بلد الحضارات؟ في دول لا تدين بأي دين، ذوو الإعاقة لهم الأولوية، أما في العراق، فنُقتل بالجوع، والتهميش، والحرمان.

نناشد القضاء، البرلمان، الحكومة، وكل من بقي لديه ذرة عدالة، أن ينصفونا… أن يُنفّذ القانون الذي يُنصفنا… وأن يعيدوا إلينا شيئاً من إنسانيتنا التي سُلبت منا.

الرحمة حق، والعدل واجب، والسكوت جريمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى