سقوط الزعاطيط …


سقوط الزعاطيط …
مشتاق كارلو
صحيح ان الكلمة قاسية وهذا ما يظنه بعض الناس ولكنه كلمة مناسبة تماما لما حلّ بزعاطيط السياسة العراقية من الذين لم ينتخبهم إلا ظلهم الاعوج غير المستقيم من الذين أهموا أنفسهم بأنهم ساسة وقادة وأنهم يقدرون على كسب ثقة الناس ولكن ذهبت أحلامهم ادراج الرياح.
سياسي يعوعي وآخر يستغيث بدول الجوار وأخرى تنفخ شفاهها واماكن أخرى حتى المرضى لا يعملون مثل عملها وأخرى تصهل كالفرس وآخر (يحرن) وكأنما مجموعة من الزعاطيط وهي كلمة عراقية لا تليق إلا بأمثال ما ذكرنا.
صفقات تجارية وهمية وفساد وغسيل أموال وضحك على الذقون ثم ماذا كانت النتيجة ؟
سقوط سياسي مدوي بعد سقوط القيم الاخلاقية لدى بعض المرشحين الذين ضحكوا على انفسهم وهم يظنون انهم بلغوا من السياسة ما بلغه تشرتشل وديغول وأظن أنهم لم يسمعوا بمثل هذه الأسماء فأفضلهم في السياسة تراه يبات في ( الطوايل) وهو يحلم بسيارة لم يركبها جده.
الحلم ليس عيبا أو حراما ولكن ان تصبح سياسيا ورئيس كتلة وأنت او وانتِ مراهقة هذا ما لا يغتفر.
اصبح العراق مركز العالم بضحك ( السياسي) على (السياسي) ولا سياسي في العراق إلا من آمن بالطن والمواطنة .
أشباع الرجال وأشباه النساء يريدون حكم العراق وهذا من مهازل الزمن ألا وبحق انه زمن الزعاطيط الذين سقطوا فيه من غير رجعة.






