آخر الأخبار
المحلية

في مثل هذا اليوم الثالث والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة ١٤٠٠هـ وقعت شهادة العالم الجليل آية الله العظمى السيّد محمّد باقر الصدر، وشقيقته العلوية الطاهرة آمنة الصدر

في مثل هذا اليوم الثالث والعشرين من شهر جمادى الأولى سنة ١٤٠٠هـ وقعت شهادة العالم الجليل آية الله العظمى السيّد محمّد باقر الصدر، وشقيقته العلوية الطاهرة آمنة الصدر.

اسمه ومولده:

هو الشهيد السعيد السيّد أبو جعفر؛ محمّد باقر إبن السيّد حيدر إبن السيّد إسماعيل الصدر، وينتهي نسبه إلى إبراهيم الأصغر إبن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام).
ولد ( قدّس سرّه الشّريف )، بمدينة الكاظمية المقدّسة، في الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام سنة ١٣٥٣ ﻫ.

دراسته وأساتذته:

بدأ ( قدّس سرّه الشّريف )، بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى إلى مدينة النجف الأشرف عام ١٣٦٥ ﻫ، لإكمال دراسته الحوزوية، واستمرّ في دراسته حتّى نال درجة الاجتهاد، وصار من العلماء الأعلام في مدينة النجف الأشرف، ومن أساتذته:
١ _ السيّد محسن الحكيم الطباطبائي.
٢ _ السيّد أبو القاسم الخوئي.
٣ _ خاله الشيخ محمّد رضا آل ياسين.
٤ _ خاله الشيخ مرتضى آل ياسين.
٥ _ أخوه السيّد إسماعيل الصدر.
٦ _ السيّد محمّد الروحاني.

تدريسه وتلامذته:

بدأ ( قدّس سرّه الشّريف )، في إلقاء دروسه في البحث الخارج ولم يتجاوز عمره خمس وعشرون عامًا، فقد بدأ بتدريس الدورة الأُولى في علم الأُصول في الثاني عشر من شهر جمادى الآخرة سنة ١٣٧٨ ﻫ، وأنهاها في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ١٣٩١ ﻫ، وبدأ بتدريس البحث الخارج في الفقه على نهج العروة الوثقى عام ١٣٨١ ﻫ، ومن تلامذته:
١ _ الشهيد السيّد محمّد مهدي الحكيم.
٢ _ الشهيد السيّد محمّد باقر الحكيم.
٣ _ الشهيد السيّد عبد الصاحب الحكيم.
٤ _ السيّد عبد العزيز الحكيم.
٥ _ السيّد محمود الهاشمي الشاهرودي.
٦ _ السيّد كاظم الحائري.
٧ _ السيّد علي أكبر الحائري.
٨ _ الشهيد السيّد عزّ الدين القبانجي.
٩ _ السيّد صدر الدين القبانجي.
١٠ _ الشهيد السيّد محمّد محمّد صادق الصدر.
١١ _ السيّد علي رضا الحائري.
١٢ _ السيّد عبد الكريم القزويني.
١٣ _ الشيخ عبد الهادي الفضلي.
١٤ _ السيّد محمّد باقر المهري.
١٥ _ الشيخ عيسى أحمد قاسم.
١٦ _ السيّد علي الأشكوري.
١٧ _ الشيخ فاضل المالكي.
١٨ _ إبن أخيه السيّد حسين الصدر.
١٩ _ السيّد أحمد الغريفي.
٢٠ _ السيّد عبد الستّار الحسني.
٢١ _ الشيخ محيي الدين المازندراني.
٢٢ _ الشيخ مهدي الفتلاوي.

أقوال العلماء فيه:

١ _ قال الإمام الخميني في برقية تعزيته: «هذا المجاهد الذي كان من مفاخر الحوزات العلمية، ومن مراجع الدين والمفكّري المسلمين».

٢ _ قال السيّد حسن الأمين في المستدركات: «هو مؤسّس مدرسة فكرية إسلامية أصيلة تماماً، اتّسمت بالشمول من حيث المشكلات التي عنيت بها ميادين البحث، فكتبه فلسفتنا، والأُسس المنطقية للاستقراء، والمرسل والرسول والرسالة عالجت البُنى الفكرية العليا للإسلام، في حين أنّ اقتصادنا، والبنك اللّاربوي في الإسلام، والإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية عنيت بطرح التصوّر الإسلامي لمشاكل الإنسان المعاصر، هذا بالإضافة إلى كتبه في الفقه والأُصول التي قدّم فيها إضافات هامّة وأصيلة.
ولا تفوتنا الإشارة إلى مجموعة محاضراته حول التفسير الموضوعي للقرآن الكريم التي طرح فيها منهجاً جديداً في التفسير اتّسم بعبقريّته وأصالته».

٣ _ قال الشيخ محمّد هادي الأميني في المعجم: «عالم فاضل، كاتب جليل محقّق، له بحوث إسلامية في الصحف».

٤ _ قال تلميذه السيّد كاظم الحائري في مباحث الأُصول: «هو العلم العلّامة، مفخرة عصره، وأُعجوبة دهره، نابغة الزمان، ومعجزة القرن، حامي بيضة الدين، وماحي آثار المفسدين، فقيه أُصولي، فيلسوف إسلامي، كان مرجعاً من مراجع المسلمين في النجف الأشرف، فجّر الثورة الإسلامية في العراق، وقادها حتّى استُشهد».

مؤلّفاته:

١ _ بحوث في شرح العروة الوثقى ( ٤ مجلّدات ).
٢ _ دروس في علم الأُصول ( ٣ مجلّدات ).
٣ _ اقتصادنا.
٤ _ فلسفتنا.
٥ _ البنك اللّاربوي في الإسلام.
٦ _ الأُسس المنطقية للاستقراء.
٧ _ المعالم الجديدة للأُصول.
٨ _ نشأة التشيّع والشيعة.
٩ _ بحث فلسفي مقارن بين الفلسفة القديمة والفلسفة الجديدة.
١٠ _ بحث في المرجعية الصالحة والمرجعية الموضوعية.
١١ _ غاية الفكر في علم الأُصول.
١٢ _ نظرة عامّة في العبادات.
١٣ _ رسالة في علم المنطق.
١٤ _ موجز أُصول الدين.
١٥ _ المدرسة الإسلامية.
١٦ _ الإسلام يقود الحياة.
١٧ _ موجز أحكام الحج.
١٨ _ بحث حول المهدي (عليه السلام).
١٩ _ بحث حول الولاية.
٢٠ _ الفتاوى الواضحة (رسالته العملية).
٢١ _ فدك في التاريخ.
تقريرات درسه:
١ _ بحوث في علم الأُصول للسيّد محمود الهاشمي الشاهرودي ( ٧ مجلّدات).
٢ _ مباحث الأُصول للسيّد كاظم الحائري ( ٤ مجلّدات ).

إستشهاده:

بعد أن أمضى ( قدّس سرّه الشّريف ) عشرة أشهر في الإقامة الجبرية، تمّ إعتقاله في التاسع عشر من شهر جمادى الأُولى سنة ١٤٠٠ ﻫ، وبعد ثلاثة أيّام من اعتقاله استُشهد بنحوٍ فجيع، مع أُخته العلوية بنت الهدى.
وفي مساء يوم الثالث والعشرين من شهر جمادى الأُولى سنة ١٤٠٠ ﻫ، وفي حدود الساعة التاسعة أو العاشرة مساءً قطعت السلطة البعثية التيار الكهربائي عن النجف الأشرف، وفي ظلام الليل الدامس تسلّلت مجموعة من قوّات الأمن إلى دار السيّد محمّد الصدر، وطلبوا منه الحضور معهم إلى بناية محافظة النجف الأشرف، فكان بإنتظاره هناك المجرم مدير أمن النجف الأشرف، فقال له: هذه جنازة الصدر وأُخته قد تمّ إعدامهما، وطُلب منه أن يذهب معهم لدفنهما، فأمر مدير الأمن الجلاوزة بفتح التابوت، فشاهد السيّد الصدر ( قدّس سرّه الشّريف ) مضرّجًا بدمائه، وآثار التعذيب على كلّ مكان من وجهه، وكذلك كانت الشهيدة بنت الهدى، وتمّ دفنهما بمقبرة وادي السلام في النجف الأشرف.
وبعد انتشار خبر استشهاده عن طريق الإذاعات العالمية أصدر الإمام الخميني ( قدّس سرّه الشّريف ) حينذاك بيانًا تاريخيًا أبّن فيه السيّد الصدر وأُخته المظلومة، وأعلن فيه الحداد العام لكلّ إيران.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى