آخر الأخبار
ألمقالات

الحكومة العراقية الجديدة كيف سيكون تعاملها المستقبلي في ضل التكتلات ولارتباطات الخارجية

الحكومة العراقية الجديدة كيف سيكون تعاملها المستقبلي في ضل التكتلات ولارتباطات الخارجية…
جمعه الحمداني
تبدو أنها تحاول رسم ملامح توجه أكثر استقلالية. رغم الضغوط الشديدة من المحاور الخارجية.
فبينما تهيمن الأحزاب التقليدية على المشهد الداخلي.
تسعى بغداد الآن إلى تحقيق توازن دقيق بين العلاقات مع الولايات المتحدة وطهران.
محاولة أن تكون صوتاً وطنياً لا مجرد تابع لمحور.
في ظل تدخلات إيرانية واضحة.
خصوصاً عبر جماعات مسلحة وسياسية محلية. تواجه الحكومة ضغوطاً كبيرة للحفاظ على سيادتها.
لكنها في الوقت ذاته لا تغلق الباب كلياً أمام واشنطن.
خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة.
كما أن هدفها الاستراتيجي يتمثل في إعادة بناء قدرات الدولة.
من خلال تعزيز المؤسسات الأمنية والجهاز الإداري.
بحيث تكون الدولة هي الساحِب الحقيقي لزمام السلطة وليس الأحزاب أو المليشيات.

في الوقت نفسه تسعى الحكومة إلى تنويع تحالفاتها الإقليمية.
وتحويل العراق من ساحة صراع إلى لاعب إقليمي فاعل.
وهذا يظهر بوضوح في توجهها نحو سياسة توازن إيجابي.
تحاول من خلالها تحقيق مصالح وطنية بعيداً عن التبعية المطلقة لأي جهة خارجية.
وعلى صعيد الطاقة .
تسعى بغداد إلى تقليل اعتمادها على الغاز الإيراني.
ومحاولة تأمين بدائل دولية.
لكن هذا المسار صعب بسبب العقوبات الأميركية على إيران التي تعرقل بعض المشاريع.

هناك إدراك لدى الحكومة الجديدة بأن الاستقرار الداخلي ضرورة لا غنى عنها لكي تتمكن من مواجهة الضغوط الخارجية..
ولذلك تركز على تقوية الدولة من الداخل.
من خلال حصر السلاح بيد الدولة وإخضاع الفصائل المسلحة لقانون الدولة.
وهو تحدٍ كبير لأن بعض هذه الفصائل لها ارتباطات قوية بإيران.

أما فيما يخص العلاقة مع الولايات المتحدة. فالعراق يبدو مستعداً للتعاون الأمني والاقتصادي. لكن ليس ذلك على حساب سيادته.
فالحوار الاستراتيجي مع واشنطن مستمر.
لكن بغداد تريد أن يكون هذا الحوار مبنياً على احترام متبادل وليس على استغلال يعيد العراق إلى موقع تابع.

توجه الحكومة الجديدة يعبّر عن طموح واضح لبناء دولة قوية ذات مؤسسات مستقلة.
تسعى إلى تحقيق سيادتها واستعادة دورها الإقليمي.
مع إدارة علاقاتها الخارجية بحذر شديد.
بحيث لا تغرق في لعبة المحاور.
وتكون في الوقت نفسه قادرة على تأمين مصالح الشعب العراقي وتحقيق الاستقرار.
لاسيما المبعوث الامريكا سافايا سيكون له دور كبير فيذلك الامر خصوصأ اخر مانشره عبر حسابه الخاص ان العراق سيدخل مرحلة بداية جديده فهل يستطيع ذلك ام للاخرين كلام اخر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى