جامعة القاسم تعقد مؤتمرها العلمي الأول حول الوجود اللغوي للقرآن الكريم “مظاهره وعلاقاته”

بابل / علي تركي حمود
برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور نعيم العبودي ، وبإشراف رئيس جامعة القاسم الخضراء الأستاذ الدكتور حسن كاطع العوادي وعميد كلية الإمام الكاظم (ع) الأستاذ الدكتور عبد الجليل منشد خلف ، وبحضور معاون عميد كلية الامام . الكاظمِ (ع) أقسام بابل الدكتور قصي سمير عبيس والأمين العام للامانة الخاصة لمزار الإمام القاسم (ع) كريم الصكر عقد قسم اللغة العربية بكلية التربية في جامعة القاسم الخضراء مؤتمره العلمي السنوي الأول تحت عنوان “الوجود اللغوي للقرآنالكريم: مظاهره وعلاقاته”، بحضور واسع ومشاركة باحثين متميّزين من جامعة القاسم الخضراء ، وكلية الإمام الكاظم (ع)، وجامعات عراقية عدة.
وقال رئيس المؤتمر عميد كلية التربية بجامعة القاسم الخضراء الدكتور بشار جواد نومي ” للراصد نيوز 24 ” ، ان المؤتمر شهد تقديم بحوث نوعية توزعت على خمسة محاور علمية ناقشت الوجود اللغوي للقرآن الكريم وعلاقاته الفكرية والمعرفية، حيث عكست الأوراق البحثية المقدّمة تفاعلاً علميًا رصينًا وتنوّعاً في الرؤى والمنهجيات التي تثري الدراسات اللغوية القرآنية وتُرسّخ مكانتها في الوسط الأكاديمي“.
مبيناً ” ان المؤتمر دعا الى ضرورة تطوير المناهج والمقررات الجامعية في أقسام اللغة العربية ، بما يعزز الاهتمام بلغة القرآن الكريم والاستفادة من النظريات اللغوية والأسلوبية الحديثة إضافة الى حث أقسام اللغة العربية على تحديث خططها الدراسية والتركيز على قضايا اللغة اللسانية والتطبيقية، وتعزيز التكامل والتعاون بين الأقسام بما يخدم الهوية القرآنية للغة العربية“.
مؤكداً ” ان المشاركين في المؤتمر اوصوا بضرورة التأكيد على حث الباحثين للاستمرار في دراسة لغة القرآن الكريم، باعتبارها الطريق الأصيل لفهم معانيه وكشف أسراره والدعوة إلى تكثيف النشر العلمي المتخصص في اللغة العربية وعلومها وتشجيع المجلات العلمية المحكمة على تخصيص مساحة بارزة لدراسات لغة القرآن الكريم وفق معايير البحث العلمي الرصين اضافة الى التأكيد على الاستفادة من الأبحاث المشاركة لتطوير البحث العلمي اللغوي القرآني بما يخدم المحافظة على هوية اللغة العربية وقدسيتها و تشجيع التعاون المستمر بين أقسام اللغة العربية في الجامعات لتفعيل التفاعل العلمي المستدام في علوم اللغة العربية”.
مشيرا ” إلى ان المؤتمر يأتي تأكيداً لدور جامعة القاسم الخضراء الريادي في احتضان المبادرات العلمية الرصينة، التي تسهم في صيانة اللغة العربية وتُعزز حضورها بوصفها وعاء المعاني القرآنية الخالدة، وتفتح آفاقاً رحبة أمام الباحثين نحو المزيد من الدراسات التخصصية التي تخدم الأمة وترتقي بمستوى الوعي اللغوي والقرآني“.




