آخر الأخبار
المحلية

لقاء مؤيد اللامي بصحفيي البصرة كان مبهرا حقا

لقاء مؤيد اللامي بصحفيي البصرة كان مبهرا حقا

كتب : عبدالاميرالديراوي

أمس أمضينا ساعة ونصف بأنتظار قدومه عائدا من محافظتين سبقت حضوره
إلينا في رحلة بدأها في واسط ومنها الى ميسان
قلنا قد يكون متعبا هو ورفاقه أعضاء مجلس النقابة لكنه رغم وصوله متأخرا لم يأبه بالتعب بل يبدو إنه كان فرحا باللقاء مع زملائه في البصرة فحيا
الحضور وصافح مستقبليه وأخذ مكانه على المنصة .
فالزميل مؤيد اللامي بدا ينظر للحاضرين من صحفيي البصرة متفحصا
وجوههم فكان أعضاء النقابة من الرواد والشباب والزميلات جميعا قد غصت بهم القاعة فهو يرى كل هذا الجمع الخير كان ينتظر منه ان ينطق بتوجيهات لعملهم وتحقيقا
لمطالبهم آملين من نقيبهم
أن تكون هذه الزيارة وهذا اللقاء له أهدافه الأساسية.
عندما فرغ الزملاء من الترحبب بمقدم نقيبهم وأعضاء المجلس تحدث الزميل صادق العلي رئيس فرع النقابة
مؤكدا إن فرصة اللقاء مع السيد نفيب الصحفيين لا تعوض ونحن نرى فيه القائد الذي تحققت بجهوده مكتسبات كبيرة للإسرة الصحفية في عموم العراق
فبإسم حملة القلم في البصرة نرحب بمقدمه هو والنائب الأول للنقيب والزملاء أعضاء مجلس النقابة الأفاضل .
بعدها تحدث السيد التقيب شاكرا لهذا الجمع
حضورهم هذا المساء وأود أن أقول لكم أن هذا اللقاء هو لقاء أحبة بل لقاء أخوي
جميل وددت أن أسمع منكم ما يدور بأذهانكم من تفاصيل تخص العمل المهني في هذه المحافظة الغنية بالطافات ونريد أن نركز على مسأئل مهمة أبرزها الإهتمام بالتدريب
المتخصص بالعمل الصحفي لأن يكون الأعضاء الجدد يمتلكون المهارة والقدرة على العطاء وفق المفاهيم الحديثة لمهنة الصحافة ولا ضير من الإستعانة بالأساتذة من ذوي الكفاءات وإطستقدامهم
للدورات التدريبية بدعم المركز مؤكدا على التواصل والإستمرار في البناء المعرفي للصحفي .
وأستمع السيد النقيب الى إستفسارات وملاحظات زملائه من صحفيي البصرة مجيبا عليها جميعا وخاصة ادأحد فاقدي البصر الذي يعمل في كتابه وتقديم البرامج والتقارير الصحفية في أحدى المؤسسات الصحفية في المحافظة .
لقد كانت سعة صدر النقيب لكل المتحدثين وأرائهم تعبر عن الإرتياح التام لهذا التجمع اللافت من الصحفيين البصريين ومثار أرتياح للجميع فقد كان لقاء مبهرا حقا ومعبرا عن الثقة المطلقة بقيادتة للمسبرة الصحفية للنقابة
واسرتها عموما.
شكرا لك زميلنا العزيز على هذه الزيارة رغم قصرها لكنها تقرب
النفوس الى بعضها وتتلاحم الأيدي والأقلام وتتوحد لخدمة
مهنتنا مهنة المتاعب والحقائق .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى