فوز زاهر ممداني في اكبر ولاية أمريكية يربك صفوف اليمين و اليمين المتطرف في السويد !


الكاتب : خليل حسن
المشهد السياسي في السويد سوف يكون مربكا للأحزاب اليمينية في السويد و تحديدا في جولة الانتخابات البرلمانية القادمة بعد فوز المهاجر المسلم زهران ممداني في اكبر ولاية أمريكية ” نيويورك ” و الحاق هزيمة تاريخيّة بالحزب الجمهوري و بمنظومة اليمين العنصري و ” الصهيوني المسيحي ” الحاكم في امريكا .
فوز المهاجر المسلم زاهر ممداني اثار الرعب في صفوف الاحزاب اليمينية المتطرفة في السويد و هزم ليس فقط نهج اليمين الشعبوي الذي يترأسه ترامب ، وانما هزم خطاب اليمين العنصري الفاشي في السويد و اربك كافة حساباته ، هذا ليس تحليل يقدمه المراقبون فحسب، بل هو قراءة موضوعية و واقعية للتحولات السياسية و للمشهد العالمي بعد تصدر المهاجر المسلم الأمريكي زاهر ممداني واجهة الصفحات الاولى للصحافة العالمية و تحوله إلى حديث الساعة في اغلب وكالات الأنباء في أنحاء العالم .
السويديون و النخب السياسية و الإعلامية يجاهرون اليوم عبر وسائل التواصل الإجتماعي مثل ” تيك توك” و منصة ” X ” و فيسبوك بوك بارائهم ضد اليمين المتطرف و احزاب اليمين المختلفة و يوجّهون انتقاداتهم لسياساتهم المعادية للمهاجرين و خطابهم الشعبوي الموجه خصيصا نحو شريحة واسعة من السويديين من أصول اجنبية ، و التحريض المستمر عبر مختلف الوسائل ضدهم و الدعوة إلى طردهم و اخراجهم من السويد ،،
جاء فوز المهاجر و المسلم زاهر ممداني في اكبر ولاية عالمية في امريكا ليشكل ضربة للخطاب اليميني في السويد و لنهجه العنصري و يفشل ما كانوا يخططون له طوال سنين من العمل الدؤوب لتخويف المجتمع السويدي من المهاجرين و تحريضهم على الكراهية لاي إنسان مهاجر و من أصول غير أوروبية ، هذا الفوز فضح الخطاب اليميني و افسد عليهم نشوات انتصاراتهم في الانتخابات السابقة و كشف أكاذيبهم حول ما روجوه حول المهاجرين و تشويه سمعتهم في السويد .
الأمريكيون في مدينة نيويورك بكافة اطيافهم و حتى اليهود صوتوا للمسلم المهاجر زاهر ممداني و سلموه مقاليد الحكم في اكبر ولاية في امريكا !
فماذا بقي من خطاب لليمين المتطرف في السويدي ليستثمره ضد المهاجرين و يسوقه في حملاته الانتخابية للصعود نحو السلطة ؟؟
ليس امام اليمين المتطرف من خيار سوى التسليم بحقائق التاريخ و الخضوع لمنطق الحق الإنساني للمهاجرين و القبول بنهج التعايش السلمي و الاعتراف بفشل خطابهم الشعبوي و العنصري و الإقرار بمبدأ المساواة بين بني البشر و الانصياع لمنطق القانون الدولي و حقوق الإنسان و الابتعاد عن نهج التحريض العنصري و خطابات الكراهية و اساليب شيطنة المجتمعات المهاجرة !






