آخر الأخبار
ألمقالات

مفتن صائغ الذهب

مفتن صائغ الذهب

قاسم حسون الدراجي

يبدو ان ابطال العراق من الرياضيين المشاركين في دورة الالعاب الاسيوية المقامة حالياً في البحرين قد اغتنموا صعود اسعار الذهب في العراق حتى وصل الى اعلى مستوياته في تاريخ العراق ، اذ وصل سعر المثقال الى مايقارب ال800 الف دينار ، ليرتقوا الى منصات التتويج ويزينوا صدورهم بالاوسمة الذهبية في رياضات المواي تاي الذين حققوا إنجاز رياضي بارز في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب حيث
تمكنت المنتخبات الوطنية من حصد اربع عشرة ميدالية متنوعة توزعت بين الذهب والفضة والبرونز، في مشاركة وُصفت بأنها خطوة مهمة نحو تطوير قدرات وإمكانيات الرياضيين الشباب.
فقد تمكنت المنتخبات الوطنية من حصد اربع عشرة ميدالية متنوعة بمعدل 3 ذهبية و6 فضية و5 برونزية ، في مشاركة وُصفت بأنها خطوة مهمة نحو تطوير قدرات وإمكانيات الرياضيين الشباب
والمفرح ان تلك الاوسمة التي جاءت والتي ستأتي خلال اليومين القادمين جاءت عن طريق الالعاب الفردية ،في رياضات المواي تاي ورفع الاثقال والملاكمة والتيك بول والفروسية ،والتي دائما مايسعى الى تطويرها وتقديم كل الدعم والرعاية اليها (صائغ الذهب ) الدكتور عقيل مفتن رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية ، الذي انشأ ورشة عمل ووضع الذهب نصب عينية والهدف المطلوب تحقيقه في المشاركات الخارجية للرياضة العراقية ، سواء على الصعيد الاقليمي او العربي او الاسيوي او الاولمبي ، بعد ان سئمنا و(هرمنا ) من المشاركة لأجل المشاركة ، وبعد ان عاثت بعض الاتحادات برياضتنا فساداً وهي تروح عن نفسها في سفرات سياحية ، وبطولات بائسة ونتائج مزيفة .
ان النهضة والاستنهاض الذي تشهده الرياضة العراقية خلال الفترة الحالية لم تأتي من فراغ او من باب الصدفة ، بل جاءت نتيجة طبيعية للمتابعة الدقيقة من قبل المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية والدكتور عقيل مفتن لكل مايتعلق بعمل الاتحادات الرياضية ، وممثليات اللجنة الاولمبية في المحافظات ، وارسال الوفود الرسمية من اعضاء المكتب التنفيذي لزيارة وتفقد نشاطات ومشاكل ومعوقات الرياضة والرياضيين في المحافظات المختلفة ,وتذليلها وفق الصلاحيات الرسمية وبدعم ورعاية خاصة منه ، الى جانب لقاءاته المستمرة مع الشخصيات الرياضية والمدربين واللاعبين والاعلاميين والرواد على مدار الاسبوع للاستماع والمناقشة في كل ما من شانه الارتقاء بواقع الرياضة والوصول الى النجاح ، مع التأكيد على محاسبة المقصرين والمتقاعسين في بعض الاتحادات والممثليات .
ان بشائر الخير والأمل والتفاؤل الذي بدأ يدخل في سريرة وقلب كل رياضي ، بل كل عراقي ماهو الا ثمرة من الجهود الطيبة التي اولتها اللجنة الاولمبية للرياضة والرياضيين بشكل عام وللالعاب الفردية على وجه الخصوص، والتي نأمل ان تحصد الثمرة الاكبر والحلم المنتظر في الوسام الاولمبي للدورة المقبلة في اولمبياد لوس انجلوس 2028

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى