آخر الأخبار
ألمقالات

الانتخابات بين المصالح والاطماع..

الانتخابات
بين المصالح والاطماع..

مشاركة الجميع في الانتخابات البرلمانيه دلالة على وعي الشعوب وادراكها لحجم المسؤوليه الوطنيه والاخلاقيه التي يتحلى بها المواطن في رسم الخطوط العريضه لحاضر ومستقبل البلد لكن الأهم وفوق كل شيء من هو المرشح الذي يستحق أن أعطيه صوتي!!؟
أغلب الانتخابات التي جرت في الأعوام السابقه كان لتأثير العشيرة والقرابه هو الدافع الأكبر لاختيار المرشح بعيدا عن كل الماماته العلميه والثقافيه والاجتماعيه فبرزت على السطح شخصيات ليس لها أي تأثير يذكر في واقع المجتمع ولم نلمس لها طروحات او حتى تصريحات داخل قبة البرلمان بمجرد كم مهمل يشغل كرسي داخل قاعة البرلمان!!!
والسبب هو ثقافة الناخب ونظرته الضيقه الفقيره في قراءة وظروف نجاح المهمه التي ساهم بها…
إضافة إلى ذلك فإن المال السياسي الوفير لدى بعض الأحزاب المتسيدة للمشهد العراقي قد ساهم بصعود مرشحين ليس لهم أداء يذكر انما هم مجرد أرقام في القائمة..
واليوم بتنا نقرأ عن أرقام ماليه كبيره تصرف على مرشحين بعض القوائم تصل إلى 500 مليون دولار في سباق الانتخابات البرلمانيه في حين أن هناك قوائم مستقله لا يملكون جزء بسيط من هذه الأموال كي يصرفونها على دعاياتهم وملصقاتهم وصورهم.. هم فقراء ماليا لكنهم يمتلكون حس وطني عالي ولديهم كفأت راقيه وشخصيات اكاديميه متطوره بإمكانهم وضع برامج وحلول جيده لواقعنا المتردي في كل الميادين…
هؤلاء الذين نشير اليهم اليوم رغم انهم قلة قليله وجمهورهم ربما محدود لكن وصولهم إلى البرلمان نسبته ضعيفه جدا لأنهم بلا أحزاب بلا رصيد مالي وثراء فاحش رغم انهم يمتلكون الوعي والثقافه والمهنيه وعوامل النجاح في تغيير مناخ العمل على أرض الواقع…
هؤلاء الوجوه الجديده الغير مجربه سابقا والتي همها الوطن والناس هي التي تباركهم المرجعيه الرشيده ويثني عليهم كل عراقي غيور على مصالح شعبه في العيش في وطن يرفل بالرخاء والأمان والسلام بقلم حنان تركي رئيس تحرير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى