آخر الأخبار
المحلية

خطيب البصرة: أبواب الرحمة مفتوحة في ختام رمضان والدعوة لمواصلة طريق التكامل بعد العيد

خطيب البصرة: أبواب الرحمة مفتوحة في ختام رمضان والدعوة لمواصلة طريق التكامل بعد العيد

متابعة وتصوير : محمد العيداني

أكد الشيخ ابراهيم المنصوري ،أن المؤمنين يقفون على أعتاب نهاية شهر رمضان المبارك بعد أن عاشوا “ضيافة إلهية” حافلة بالعطاءات والفرص الروحية، داعياً، إلى استثمار ما تبقى من الشهر وترسيخ أثره بعد انقضائه.

وقال أمام وخطيب التيار الوطني الشيعي في البصرة الشيخ إبراهيم المنصوري، خلال خطبته اليوم الجمعة في مسجد الجمعة المركزي وسط المحافظة أن النصوص الدينية تؤكد أن أبواب الجنان مفتوحة في هذا الشهر، فيما تُغلق أبواب النيران وتُقيّد الشياطين، مشيراً إلى أن الإنسان هو المسؤول الأول عن مصيره عبر طاعته أو معصيته، مستشهداً ببيانات السيد الشهيد محمد الصدر التي تؤكد أن مفاتيح الجنة والنار بيد الإنسان نفسه من خلال اختياره وسلوكه.

وأضاف أن الفطرة الإنسانية تميل إلى الخير والهداية، وأن الله تعالى خلق الإنسان للجنة لا للنار، ما يحمّل الفرد مسؤولية السير وفق طريق الهداية، لافتاً إلى أهمية التوبة والإصلاح الذاتي وكذلك دور الفرد في هداية الآخرين وإعانتهم على الرجوع إلى الطريق الصحيح.

وفي سياق متصل، نقل المنصوري وصايا سماحة السيد مقتدى الصدر التي تدعو إلى الاستمرار في العمل الصالح بعد الهداية وعدم الركون إلى الندم، محذراً من الغفلة والانغماس في الرذيلة، ومؤكداً أن النجاة تكون بالسعي نحو التكامل الروحي والأخلاقي.

وفي الخطبة الثانية، بيّن المنصوري أن العيد يمثل لحظة الوصول إلى الهدف بعد جهد روحي، وأن إظهار الفرح فيه يرتبط بعظمة هذا الهدف وقدسيته، “موضحاً “أن عيد الفطر يأتي بعد الصيام باعتباره وسيلة للتقرب إلى الله، بينما يأتي عيد الأضحى بعد رحلة الحج التي ترمز للسعي نحو الغاية.

وشدد على أن الفرح بالعيد يجب أن يكون ضمن الأطر الشرعية والمعنوية، بعيداً عن المظاهر المسرفة أو المحرمة، داعياً إلى تحويل هذه المناسبة إلى نقطة انطلاق نحو مراحل جديدة من التكامل والسعي المستمر، مؤكداً أن “طريق الكمال لا نهاية له، وكل مرحلة تفتح باباً لما بعدها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى