آخر الأخبار
الاخبار ألرياضية

وجهة نظر

هشام عطا عجاج

وجهة نظر

كتب المؤرخ والصحفي
الدكتور سمير شكرجي

قد يكون خافياً على اجيال كاملة من العراقيين ان كرة القدم انطلقت في بلادنا عام ١٨٨٧ وتحديداً في البصرة ، ومنذ ذلك التاريخ وحتى ظهور هشام عطا عجاج دولياً عام ١٩٦٣ مر الجانب الهجومي بادوار مختلفة تفاوتت فيها نسب شهرة ونجاح لاعبينا على الصعيدين الداخلي والخارجي فبرزت اسماء مثل هادي عباس وناصر جكو وصالح فرج وعباس حمادي وعمو بابا ويورا وقاسم زوية وعشرات غيرهم ممن صفق لهم الجمهور وعشقهم الا ان مرحلة مابعد ظهور هشام ورغم قصرها شهدت تسيده وبشكل مطلق على مساحات واسعة من قلوب متابعي الكرة حتى ان ملعب الكشافة عرف حضوراً نسوياً في المباريات التي كان يلعبها وبشكل ملفت للنظر ،
– من الصعب تناول هشام في سطور معدوده وهو الرياضي متعدد المواهب الذي كان دائم المشاركة في سباقات المسافات القصيرة والبريد ومنحته سرعته الفرصة للمشاركة خارجياْفي سباقات ومهرجات المجلس الدولي العسكري اضافة الى عمله كطيار في قيادة القوة الجوية
– قد يستغرب القارىء اذا اخبرته ان نجمنا كان لا يحضر تمارين فريقه الجوي ولا المنتخبات العسكرية والوطنية الا ماندر بسبب الواجبات العسكرية التي كانت تناط به وان حضر فانه يتواجد في يوم المباريات المهمة او قبلها بيوم واحد ومع ذلك كان يلعب ويجري باقصى سرعته ويسجل متفوقاًعلى كل اقرانه في خط الهجوم ،
– كان سبباً رئيساًفي فوز العراق ببطولتي كاس العرب ١٩٦٤ و ١٩٦٦ وعماد منتخبنا العسكري الذي حصد بطولة كأس الجيوش العربية عام ١٩٦٥ ، ويجدر بي ان اذكر هنا انه كان متواضعاً رغم رتبته العسكرية وعلى وفاق دائم مع جميع المدربين واللاعبين ولم يشعر ذات يوم انه افضل من احدهم وبشهادة كل من عاصره
– نجح هشام بعد ١٩٧٩ في الجانب الاداري وخصوصاًفي قيادة اتحاد كرة القدم واسهم في تطوير واقع اللعبة واعتبره شخصياً على انه السبب الرئيس في بلوغ العراق نهائيات كأس العالم ١٩٨٦ بسبب التخطيط والمقترحات التي لعبت دورها في تخريج وجبات من اللاعبين منذ بداية الثمانينات ازاحوا الوجبات القديمة ممن لم يعد بامكانهم منافسة الشباب ،
– لايفوتني ان اتحدث عن مسيرته المعطاءة مع اللجنة الاولمبية واعتبره امتداداًمن حيث التصرف والجدية والابداع للمغفور لهم عبيد المضايفي واكرم فهمي واسماعيل ارزوقي واسماعيل محمد ونجح في تمثيل العراق اولمبياًفي المجال الاداري ولم تتوقف مسيرته بهذا الخصوص حتى قبيل مغادرته العراق ،

  • شيء اخير احب ان اذكره هنا تخليداْلصديقنا هشام وهو ان العراق من حدود زاخو حتى ابعد نقطة قبيل حدودنا مع الكويت عشقه ولازالت ذكراه اطال الله في عمره عطرة وسيرته مصانه غير مخدوشة وصفحاته المدنية والعسكرية منقوشه بحروف من ذهب ،،

حفظك الله صديقي ،، يامن وجدت لك مقعداًفي صفوف الذين لاتلدهم الامهات الا مرة واحده كل ١٠٠ عام ،

الصورتان
الاولى عام ١٩٦٦
الثانية ٢٠٢٥

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى