آخر الأخبار
ألمقالات

راق البلد .. هل يجددون انتخابهم؟!

 

بقلم : محمد جواد الدخيلي

مع تقدم الايام والاقتراب من اللعبة السياسية الجديدة والضحك على الذقون بدأت الحركات المفبركة واللعب من قبل الساسة من اجل التحايل على عامة الناس والاستهتار بمشاعرهم اليوم نراهم في جميع محافظات العراق متناسين عشرات الملفات المملوءة فساد ضدهم غير الذي غيبت بسبب المحاصصات المقيتة مابين الفرقاء ، بطبيعة الامر ندرك نحن الطبقة المثقفة في المجتمع مايجري ولكن اكثرنا ( صم بكم ) رغم لدينا الحلول بين اطراف اللسان لاطريق لها للنشر وفضح مايجري من انهيار المنظمة الاخلاقية في البلاد ، بالتأكيد الكثير يخشى ان يصيبه امرٌ ما وهذا ما اعتدنا عليه في جميع المؤتمرات الانتخابية ابتعاد الشخص الصحيح عن الدائرة المغلقة للمفسدين ، وقبل أيام كانت لنا شاهد باقالة زيباري وكشف ملفات الفساد التي اعلنت في المواقع وأيضاً تناقلتها بعض الفضائيات العراقية . وتناول احد الصحفيين قائلاً : ” ماذا يعني اقالة زيباري سياسيا …وعشرات الملفات المملوءة فسادا كانت كافية لاقالة الرجل الحديدي (زيباري) وهي ضربة موفقة قادها الملاكم البرلماني هيثم الجبوري الذي قضى على خصمه بالقاضية ليترنح ومعه كبيرهم الذي علمهم الخبث مسعود البارزاني الذي نهب نفط البصرة وكركوك والاقليم وفي وضح النهار وبمعاونة سياسي الغفلة ممن قبضو الثمن في اربيل فلل وسناتر وسمسرة بلا حياء يتفرجون على مهاترات البارزاني وهو يتوعد العراقيين بالغزو وقطع اوصال المدن والتآمر وظن ان البيت الابيض يحميه وان تحالفه مع اوردغان يمهد له الانقضاض على بغداد العاصمة والوزارات المهمة خارجية ومالية وتجارة ورئاسة اركان وقيادة الحركات والقوة الجوية ” هذه المشاهد تتكرر دائماً وامامنا وغير قادرين على ردع هذه النماذج التي اعتادات على سرقة اموال الشعب وهناك رؤوس كبيرة في الدولة العراقية متواصلة ومازالت بالسرقة مع سبق الاصرار .. لو ألتفتنا من جاء بالعراق إلى مهالك المخدرات من خارج الحدود بالتأكيد التجار المتعاونه مع بعض الساسة لم يكتفي ثروات العراق بل اراد هلاك أبنائه ، من تستورد للعراق الاجهزة الطبية الغير فاعله بل منتهية الصلاحية بالـتأكيد مسؤولين الدولة وووو كثير من الامور تأتي عبر المنافذ البصرة مثل البحر وهي ممنوعة الاستيراد ولا يسمح بدخــولهـا من اي منفـذ غيــر ( حايط نصيص ) التي عرفت بالمثل العامي ( من الجمل يحمل ذهب وياكل عاكَول ) .. هذه هي البصرة من المدن العراقية تتمتع بالفقر والعوز أبنائها واعني تحدياً البصرة اغلب محافظات الجنوب لأنها سكتت كثيراً واصابها داء ( الصمت ). البصرة عندما يتحرك شعبها تهتز الارض وتعصف العاصفة ويلبى إليها بعض الشيء وربما فقط للمكاتب السياسية ولبعض المسؤولين ويتركون أبناء الشط يحاكون السماء ويدعون بالقربان إلى هذا البلد المحطم المعذب أبنائه أبناء الجنوب الذين ضحوا بالغالي والنفيس من اجل مقداسات هذه الارض ولكن جزاءهم العقوبة وتسرق اموالهم امام عيونهم .. متى نصحى من النوام يا أبناء الرافدين ..
والله من وراء القصد .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى