الشاعرة التونسية حياة الرايس تعلن عن صدور كتابها ( الأمهات العازبات: وصمة عار أم اختيار) عن دارE- Kutub Ltd في لندن

خاص | وكالة الراصد نيوز
تونس
في حديث خاص “لوكالة الراصد نيوز”، كشفت الكاتبة والشاعرة التونسية حياة الرايس، عن صدور كتابها ( الأمهات العازبات: وصمة عار أم اختيار) عن دارE- Kutub Ltd في لندن.
يعتبر هذا الكتاب محاولة لرفع الغطاء عن موضوع مسكوت عنه، لا يذكر إلا همسا وسرا كفضيحة يجب التستر عليها. خوفا من العار. أو خوفا من العنف والعقاب الذي يمكن أن يطال “الأم العزباء”، والذي يصل أحيانا لحد القتل وارتكاب الجرائم التي لا يعاقب عليها القانون في بعض البلدان العربية. فيما يعرف بجرائم الشرف.
وقالت الكاتبة؛ إنها وجدت صعوبة كبيرة في الاستقصاء عن الموضوع. وأحيانا استحالة الوصول اليه، والكشف عن هذه الحالات الحرجة وعن هذه الظاهرة، في بعض البلدان العربية. التى لا تعترف اصلا بها ولا تريد الخوض فيها وتعتبرها من المواضيع المحزمة والممنوعة. معتمة على الموضوع. متحفظة في طرحه على العلن. تتجاهله وتتعامل معه سرا في أحسن الآحوال. وليس كظاهرة اجتماعية وجب طرحها وكشفها ومناقشتها لمعالجتها.

والهدف من هذا البحث هو الخروج من دائرة التستر والإدانة والتأثيم والتعتيم الى المعالجة الموضوعية فقضية المرأة ليست قضية فردية وإنما هي قضية مجتمع بأكمله.
يذكر أن “حياة الرايس” أديبة وقاصة وروائية وباحثة تونسية، حاصلة على بكالوريوس في الفلسفة من جامعة بغداد، ولها مؤلفات عديدة ومتنوعة منها “ليت هندا” (مجموعة قصصية)، و”جسد المرأة: من سلطة الإنس إلى سلطة الجن” (دراسة)، و”طقوس سمراء” (ديوان شعر)، و”مدن أحببتها” (سيرة ذاتية).
“بغداد وقد انتصف الليل فيها” (رواية).
تبرز أعمالها اهتماماً بقضايا المرأة والإبداع والحرية، بالإضافة إلى اهتمامات فلسفية ووجدانية عميقة.
عملت الرايس كأستاذة فلسفة، وشغلت منصب رئيسة رابطة الكاتبات التونسيات.
حصلت على وسام الاستحقاق الثقافي من رئيس الجمهورية التونسية عام 2001.
عضو في العديد من الهيئات والجمعيات الثقافية والأدبية، منها اتحاد الكتاب التونسيين وجمعية الصحفيين التونسيين.




