آخر الأخبار
ألثقافة والفن

خاص | وكالة الراصد نيوز24 إصدار جديد للروائي والناقد العراقي إبراهيم رسول بعنوان (ندوبٌ على خدِّ العذراء)

خاص | وكالة الراصد نيوز24
إصدار جديد للروائي والناقد العراقي إبراهيم رسول بعنوان (ندوبٌ على خدِّ العذراء)

 

في حديث خاص لـ”وكالة الراصد نيوز24″، كشف الكاتب والناقد العراقي إبراهيم رسول، عن صدور روايته “ندوبٌ على خدِّ العذراء”، عن دار الورشة للطباعة والنشر والتوزيع في بغداد، وهي الروايةُ الخامسةُ والكتاب العاشرُ الذي يصدرُ لهُ.

تشتغلُ الرواية على رؤىً نقديّة وفلسفيّة ومعرفيّة، ضمّنها الكاتب عبر تقنيةِ المنولوج الداخلي، وهي روايةٌ جريئةٌ شجاعةٌ، تحدّثتْ عن المُضمر والمسكوت عنه، فالمنطقةُ التي اشتغلت عليها، هي منطقةٌ حرجةٌ وخطيرةٌ، كونها تعنى بالمُدنِ التي هي قطب الرحى لجمهورٍِ واسعٍ، لكن شجاعة السرد والرؤى الفلسفّة وحديث الراوي الداخلي، أعطى للروايةِ منحىً آخرَ، فهي تعنى بنقدِ آلية تجميع التراث وبالتحوّلات الجديدة التي تُصيب الإنسان في هذه المدنِ، فالتحوّل في هذه الرواية جاءَ عبر ردّة فعلٍ كبيرة، أحدثت أزمة نفسيّة مزمنة في نفسيةِ بطل الرواية.
لهذا تجيءُ الّلغة، مُعبّرة بصورة وجدانيّة لتحكي قلق هذا الجيل الجديد الذي يتحوّل من أقصى اليمينِ إلى أقصى اليسار، نتيجة القلق والصراع النفسي بينَ التدين الطقسي لا التدين الروحي وبين منطقية العلم بهذا العصر الجديد والمعاصر ، هي روايةُ الإنسان المُعاصر، وهي روايةُ العقلانيين الذين يحكّمون العقل في كُلِّ قضاياهم الحياتيّة سواء الدينية والعملية وغيرها، لهذا سارعَ القرّاء على تناولها بتلهفٍ لقراءتها حتَّى جاءتِ الطبعة الثانية لتسد رغبة القرّاء الذين يتوقون لقراءتها، فالروائي إبراهيم رسول، قررَ أنْ يوظفَ معرفتهُ النقدية والفلسفيّة في هذه الرواية، فكانتِ لُغتها تبعث الدهشة والشك والتساؤل، ويقول الكاتب فيها: للمدنِ كما الإنسان، وجهان وربما أكثر. فهو يعنى بالوجهِ المضمر في مدينةِ النجف لا الظاهر، ويُسلط الضوء على هذا المضمر ليُعالج الأزمات النفسيّة التي يُحدثها، فالكاتبُ حريصٌ على أنْ يكونَ له دور الطبيب المعالج، فهو يُريد أنْ ينقذَ المدينة ويُنقيها من هذه النُدوب التي تُهيمن على وجهها، والكاتبُ نجفيٌ أصيلٌ، وحرصهُ على المدينةِ جعله يُبدعُ في إبداع ِ هذه الرواية العقلانيّة والروحيّة المُعاصرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى