برعاية وزير الكهرباء.. ندوة حوارية وبازار خيري لدعم ذوي الهمم تحت شعار “لا للتنمر.. لا للإساءة”


24..متابعة
في خطوة داعمة للدمج المجتمعي وتعزيز حقوق ذوي الهمم، أكد وكيل وزارة الكهرباء لشؤون الإنتاج، المهندس محمد نعمة، خلال افتتاحه ندوة حوارية وبازارًا خيريًا أُقيم، الخميس 3 تموز 2025، أن الوزارة تدعم بقوة المبادرات ذات البعد الإنساني، والتي تُسهم في ترسيخ قيم التكافل المجتمعي، مشيدًا بدور قسم شؤون المرأة في الوزارة باعتباره ركيزة أساسية في تعزيز البعد الاجتماعي ضمن استراتيجية الوزارة.
من جانبها، عبّرت مدير قسم شؤون المرأة ورئيسة اللجنة المركزية للعمل التطوعي، السيدة دنيا سعد أحمد زكي، عن شكرها وتقديرها لرعاية السيد الوزير والسيد وكيل الوزير لحضوره ودعمه المتواصل لمثل تلك المبادرات، مؤكدة أن هذه الفعالية تمثل امتدادًا لدور الوزارة في دعم وتمكين الفئات الهشة بالمجتمع، خاصة ذوي الهمم، ونشر ثقافة احترام الآخر ونبذ التنمر والإساءة.
الفعالية، التي نظّمها قسم شؤون المرأة في وزارة الكهرباء، جاءت برعاية معالي وزير الكهرباء المهندس زياد علي فاضل، وحضور معاون مدير عام الدائرة الإدارية السيدة شهلاء حسين ،فضلا عن عدد من السادة مسؤولي الاقسام في مقر الوزارة ، وتحت شعار: “لا للتنمر.. لا للإساءة”، دعمًا لشريحة ذوي الهمم، وضمن تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمرأة العراقية لعام 2025 – المحور الاجتماعي.
أُقيمت الفعالية في قاعة المسرح بمقر الوزارة، بمشاركة عدد كبير من مسؤولات شعب شؤون المرأة في الشركات العامة، ورؤساء وأعضاء لجان العمل التطوعي، فضلًا عن موظفي القسم.
أدارت الجلسة الحوارية مسؤولة وحدة حقوق الإنسان في الجامعة التكنولوجية ، قسم الهندسة الكهربائية، ورئيسة فريق “العراقية هنا” المهندسة شيماء بهزاد رمضان، حيث ساهمت في تنظيم محاور الجلسة بشكل فاعل، بمشاركة متميزة من عضوة الفريق المهندسة رشا باسل.
وقدّمت رئبس مؤسسة “مميزون” والناشطة المعروفة في مجال دعم الأطفال من ذوي التوحد، السيدة شيماء الهاشمي، عرضًا ملهمًا عن تجربتها الشخصية في تأهيل ودمج اثنين من أبنائها المصابين بالتوحد وفقدان البصر، حتى أصبحوا أفرادًا منتجين ومندمجين في المجتمع، ما نال تفاعلًا واسعًا من الحضور.
شاركت ، المدربة المعتمدة للتعامل مع حالات التأتأة، السيدة جنان أكرم في دعم الحضور بمجموعة من الإرشادات والنصائح التي تساعد على تجاوز التحديات اللغوية والنفسية.
الجلسة شهدت كذلك مداخلات مؤثرة من الحضور، وقصصًا وتجارب حية في مواجهة التنمر، أظهرت الحاجة الملحة إلى ترسيخ ثقافة القبول المجتمعي والدعم النفسي، وسط دعوات بزيادة الوعي المجتمعي والتعليمي بحقوق ذوي الهمم.
وفي ختام الفعالية، أُطلق البازار الخيري “بأناملهم”، الذي تضمن منتجات وإبداعات من صنع ذوي الهمم، بهدف تمكينهم اقتصاديًا وتعزيز ثقتهم بأنفسهم في بيئة داعمة ومحفزة.






