الكرة العراقية… دائرة لا تنكسر من التخلف الإداري


24..متابعة
لن يتغير شيء في كرة القدم العراقية. هذا واقع مر نعيشه منذ سنوات، فكل محاولة للتغيير تنتهي بإعادة تدوير نفس الوجوه ونفس العقليات.
الملا عبد الخالق، الذي أُبعد عن كرسي الاتحاد مكرها بين خيار الاستقالة أو الحبس، يحاول اليوم العودة إلى موقعه، مستلهما تجربة زميله علي جبار الذي نجح في العودة وفرض نفسه من جديد عبر بوابة التحكم في الهيئة العامة، حسب ما يشاع. وبينما يخرج البعض من الباب، يعود الآخرون من الشباك، ليبقى الحال كما هو: صراع بين الضعيف والأضعف، فيما تشترك كل الأطراف في شيء واحد، هو سوء الإدارة وقصر النظر.
أفكارهم “الإصلاحية” لا تتجاوز كونها شعارات جوفاء، لا تستحق أن تكتب على ورق. لا وجوه جديدة، ولا نوايا حقيقية للتغيير. أما المطالبة بالتغيير، فهي في ظل هذه المعطيات ضرب من الخيال. بل إن أي تغيير يتم غالبا ما يكون خطوة إلى الوراء.
هكذا تستمر كرة القدم العراقية في الدوران داخل نفس الدائرة المغلقة، بينما المتضرر الوحيد هو اللاعب العراقي الذي لم يبق له سوى دعاء الأمهات وغيرته على قميص الوطن.





