أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد

بيداء الموزاني
هي عبارة تعكس حقيقة أن الله هو المتحكم في كل شيء، وأن إرادة الإنسان محدودة مقارنة بإرادة الله. في كثير من الأحيان، نجد أنفسنا نرغب في أشياء معينة، ولكن الله يفعل ما يراه مناسبًا لنا.
هذه العبارة تذكرنا بأن الله يعلم ما هو الأفضل لنا، حتى لو لم نفهم ذلك في البداية. قد نرغب في شيء ما، ولكن الله يمنعنا عنه لأنه يعلم أنه ليس في مصلحتنا. وقد نجد أنفسنا نائمين على أمل شيء معين، ولكن الله يقدر لنا شيئًا آخر يكون أفضل لنا.
في الحياة، نواجه العديد من التحديات والمصاعب التي قد تجعلنا نشعر باليأس أو الإحباط. ولكن “أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد” تذكرنا بأن الله معنا، وأنه يرى ما لا نراه. إنه يعلم ما هو الأفضل لنا، ويفعل ما يراه مناسبًا لنا.
علينا أن نثق في حكمة الله وإرادته، ونسلم بأن الله يفعل ما يريد لأنه يحبنا ويريد لنا الخير. هذه الثقة والإيمان بقدرة الله وقدره يمكن أن يمنحنا السلام والطمأنينة في مواجهة التحديات والمصاعب.
عندما نفهم أن الله يفعل ما يريد، نجد أنفسنا نتحرر من القلق والتوتر. نجد أنفسنا نثق في الله، ونعلم أن كل شيء يحدث لسبب، وأن الله يعمل كل شيء لخيرنا.
في النهاية، “أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد” هي تذكير لنا بأن الله هو المتحكم في كل شيء، وأنه يعلم ما هو الأفضل لنا. علينا أن نثق في حكمته وإرادته، ونسلم بأن الله يفعل ما يريد لأنه يحبنا ويريد لنا الخير.




