آخر الأخبار
الكمارك: ضبط مسافر مخالف لتعليمات البنك المركزي في مركز كمرك القائم حلقة خاصة من بودكاست أرينا إكس ميديا "الثروة الحيوانية والسمكية” يطلق ورشة متخصصة للحد من الإجهاض ورفع كفاءة إنتاج المجترات الصغيرة   البنك الزراعي المصري يُطلق حملة لتشجيع موظفيه للتبرع بالدم بالتعاون مع وزارة الصحة  بنك مصر يقدم عائداً متميزاً على شهادة "يوماتي" الثلاثية ذات العائد المتغير بالجنيه المصري يصل إلى 19... بحضور كبار رجال الأعمال والشخصيات العامة.. رجل الأعمال أحمد الحداد يفتتح معرض “VOSS” في أجواء من الف... الشحماني يؤكد تسريع تبسيط إجراءات “التير” دعماً للتجارة الدولية وتطوير المنافذ الحدودية كلمة رئيس منصة العطاء الثقافية بمناسبة اليوم العالمي للصحافة جامعة الفرات الأوسط التقنية تختتم دورة علمية عن الأخطاء الطبية وموقف المشرّع العراقي موقف إحصائي بعمليات الضبط المنفذة من قبل مديريات و مكاتب تحقيق الهيئة خلال شهر نيسان لعام ٢٠٢٦
ألمقالات

الحكومة العراقية القادمة، مشاريعها السياسية وأبعادها السيادية…!!

 

غيث العبيدي ممثل مركز تبيين للتخطيط والدراسات العليا في البصرة.

ضمن السقوف الزمنية الدستورية، وجه المجلس القضائي الاعلى في العراق، دعوات مبكرة إلى الأحزاب والكتل السياسية الفائزة في الإنتخابات البرلمانية، الى ضرورة التحرك الفعلي، لإجراء تفاهمات حقيقية، من أجل رسم ملامح تشكيل الحكومة المقبلة ضمن المهل القانونية المعتمدة في الدستور العراقي.

وكنتيجة حتمية لطبيعة النتائج الأنتخابية فأن البيئة السياسية الفائزة ستعتمد على ”الأحترافية السياسية“ لدى الزعامات الكبيرة، وخاصة في الأطار التنسيقي، الذي فشل في ترشيح شخصية سياسية مناسبة منذ مرحلة زمنية ليست بالقصيرة، وعقد العزم على أن لا يفشل هذه المرة، لغرض تشكيل الحكومة القادمة، فالمعادلة والتفكير السياسي القادم لدى المكون الشيعي، لا يعتمد على المواقف والشخصيات البارزة بقدر أعتمادها على المشاريع السياسية، المشابهة أو القريبة إلى حد كبير من مشروع السيد عادل عبدالمهدي السياسي، بعيداً عن الأرتجالية وقصر النظر، مع خلق توازن في العلاقات الأقليمية، بحدود واضحة ومساحة معلومة، مشروطه بضمان بقاء العلاقات
وفقاً لطبيعة النشاطات الإقليمية المشتركة.

وفيما يخص الكتلة الأكبر والتي سيخرج من رحمها رئيس الحكومة القادم، فإن الكتل والأحزاب الشيعية الكبيرة ستعتمد في تحالفاتها على المشاريع الوطنية والإستراتيجية «توافق وطني إستراتيجي» معتمدة في ذلك على النتائج المحسنة، وربطها بأهداف الدولة العامة، مع وضع حد حاسم للفساد ومحاسبة الفاسدين، لمعالجة الحظ العاثر الذي لازمهم طيلة الفترات الماضية، وهذا يعني إن التحالفات القادمة ستكون تحالفات حقيقية وليست صفقات سياسية، فلا يمكن أن تتحكم بهم الطقوس السياسية السيئة إلى الابد.

ملامح المرحلة القادمة تتضح شيئاً فشيئاً بالرغم من أنحسار وظهور بعض التكتلات السياسية، وبالمحصلة النهائية فإن ”الإحترافية السياسية“ هي من ستشكل الكتلة الأكبر وهي من ستحدد اتجاه الحكم لأربع سنوات مضاعفة، من خلال إنتاج حكومة قوية، قادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية القادمة.

وبكيف الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى