مدير عام نقل الطاقة الجنوبية يزور محافظة المثنى للاطلاع ومتابعة سير العمل. المهندس عمار الجبوري يلتقي مدير ماء محافظة كربلاء المقدسةالمهندس مستشفى الكحلاء العام يقيم ورشة عمل حول ترشيد استهلاك الطاقة كوادر مديرية بيئة النجف الاشرف برفقة الشرطة البيئية تتابع اجراءات الدعوى القضائية ضد محطة الحرفيين الوسطية .. المدير العام يزور شركة انتاج كهرباء الجنوب ويهنئ مديرها العام بمناسبة تسنمة المنصب. مؤكداً ان مديرية شرطة الكهرباء مفصلاً مهم من مفاصل مديرية شرطة الطاقة .. المدير العام يزور مركزي شرطة كهرباء نينوى والموصل. رئيس اتحاد الكرة عدنان درجال يؤكد في تصريح متلفز. -منتخبنا الوطني سيشارك في بطولة غرب آسيا التي ستقام في الإمارات شهر آذار المقبل. بوقت قياسي.. شرطة البصرة تكشف ملابسات جريمة قتل مواطن وزوجته وتلقي القبض على الجاني دائرة الصحة العامة تعقد اجتماع المراجعة الداخلية المستقلة لبرنامج رصد شلل الاطفال والشلل الرخوي الحاد دائرة الطب العدلي تنظم مشروع تطوير تقدير الاعمار في العراق بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق (ICRC)

اقسى ماكتبَ انطون تشيخوف…

اقسى ماكتبَ انطون تشيخوف……

في محطة الحافلات جلس رجل عجوز وامرأة حامل ينتظران وصول الحافلة ،كان الرجل العجوز يتطلع الى بطن المرأة بنظرات فضول ، حتى سألها قائلاً: في أي شهر أنت ؟ كانت المرأة شاردة التفكير كما ان القلق يتسرب من ملامح وجهها الحزين ، في بداية الامر لم تعر سؤال العجوز أي اهتمام، لكن بعد مرور لحظات ردت قائلة: انا في الاسبوع الثالث والعشرين ، رد العجوز: أهي أول ولادة لك ؟ اجابت المرأة نعم

العجوز: لاداعي لكل هذا الخوف لاتقلقي سيكون كل شيء على مايرام ، وضعت المراة يدها على بطنها ونظرت امامها تكبح دموعها ، وقالت: آمل ذلك حقا ، رد العجوز: يحدث ان يتضخم شعور المراة بالقلق احياناً على اشياء لاتستدعي منه كل هذا القدر من التفكير ، ردت بنبرة حزينة : ربما، بدأ العجوز اكثر فضولاً وقال: يبدو أنك تمرين بفترة عصيبة لماذا ؟ زوجك أليس بجانبك ؟ لقد هجرني قبل اربعة اشهر ، رد العجوز: لماذا؟ قالت : الامر معقد بعض الشيء ، رد العجوز وماذا عن عائلتك أصدقائك اليس لك احد؟ اخذت نفساً عميقا وقالت: أعيش برفقة والدي المريض فقط ، هل تجدينه سنداً قويا كما كان في صغرك ؟ نزلت الدموع من عينيها وقالت : اجل حتى وهو في حالته تلك ، رد العجوز: من ماذا يشكو؟ فقط هو لايستطيع تذكر من اكون.
قالت جملتها الاخيرة بعد لحظات فقط من وصول الحافلة التي ستقلهما قامت من مكانها وقالت : لقد وصلت حافلتنا مشت بضع خطوات فيما بقي الرجل العجوز جالساً على الكرسي ، التفتت الى الخلف وعادت تمسكه من يده ، وقالت: هيا بنا ياابي…… هنا ادركت عظمة ماكتبه الكاتب وذرفت دموعي مع المراة على الدنيا وعملها اهلا يم عبد يمة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد