مدير عام نقل الطاقة الجنوبية يزور محافظة المثنى للاطلاع ومتابعة سير العمل. المهندس عمار الجبوري يلتقي مدير ماء محافظة كربلاء المقدسةالمهندس مستشفى الكحلاء العام يقيم ورشة عمل حول ترشيد استهلاك الطاقة كوادر مديرية بيئة النجف الاشرف برفقة الشرطة البيئية تتابع اجراءات الدعوى القضائية ضد محطة الحرفيين الوسطية .. المدير العام يزور شركة انتاج كهرباء الجنوب ويهنئ مديرها العام بمناسبة تسنمة المنصب. مؤكداً ان مديرية شرطة الكهرباء مفصلاً مهم من مفاصل مديرية شرطة الطاقة .. المدير العام يزور مركزي شرطة كهرباء نينوى والموصل. رئيس اتحاد الكرة عدنان درجال يؤكد في تصريح متلفز. -منتخبنا الوطني سيشارك في بطولة غرب آسيا التي ستقام في الإمارات شهر آذار المقبل. بوقت قياسي.. شرطة البصرة تكشف ملابسات جريمة قتل مواطن وزوجته وتلقي القبض على الجاني دائرة الصحة العامة تعقد اجتماع المراجعة الداخلية المستقلة لبرنامج رصد شلل الاطفال والشلل الرخوي الحاد دائرة الطب العدلي تنظم مشروع تطوير تقدير الاعمار في العراق بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق (ICRC)

منحدرات التربية والتعليم

بقلم: عبير القيسي

تراجعت كثيراً مستويات التربية لدى طلبتنا الاعزاء خلال الحقبة الأخيرة من السنون الماضية، وذلك بفعل التغيرات الايدولوجية والانثربولوجية التي طرأت على الانسان العراقي، فانخفاض مستوى الدخل الاسري، والتفكك والعنف الاسري، وازدياد شريحة الايتام في العراق ادى الى انعدام التعليم لدى هذه الفئات لأن الدراسة تتطلب مصاريف الذهاب والمجيء وتوفير مستلزمات العملية التربوية من بيئة صالحة للدراسة وملبس وحتى كتب وهذا التقصير يحسب على وزارة التربية التي بدورها جعلت من الاباء مثقلين بأعباء اضافية على كواهلهم وهي توفير الكتب المدرسية وكافة ادوات القرطاسية لابنائهم .. ولا ادري ما الذي توفره هذه الوزارة أذ أنها لم تقم بانشاء مبانٍ جديدة تستوعب الاعداد الهائلة من طلابنا، ولم تقم بتوظيف فئات جديدة من المدرسين الشباب للقيام بالعملية التربوية على اتم وجه إذ أن النقص الحاصل في المدارس بالكوادر التربوية نقصاً فظيعاً لم تعالجه ترقيعات الوزارة الوقتية، ولم تقم بتوفير الكتاب والقلم للطالب، لا ادري ما دورها الفعلي وهي لم توفر ادوات التربية والتعليم الاساسية

كذلك الصف الواحد الذي يجلس فيه ثلاثة وسبعون طالب في أعلى احصائية سجلتها من خلال ملاحظتي للصفوف حتى أن بعض المدارس قد قسّمت الدوام الى شفتات للسيطرة على استيعاب العدد الكبير للطلاب !!!! ترى كيف سيتخرج اولئك الطلبة وما هي تشكيلتهم الفكرية الاولية عن واقع ضحل لم يقُم بتهذيبهم في اتم وجه،؟ وكيف يتم التهذيب والقاعات الدراسية تضج بارقامهم الكبيرة كيف سينتبه الطالب الى أستاذه وهو يجلس مع ثلاثة زملاء له في استول خشبي ضيق؟
كيف سيحترم بلده وعندما يحين وقت الامتحان أنه مُهان يفترش الارض ليؤدي أمتحانه؟!!!

في الحقيقة هذه التساؤلات تدور في ذهني كلما وقفت امام في صف معبئ بالورود التي بإمكاننا جعلها فواحة بالعلم والادب من خلال احتوائهم نفسياً ومعنوياً قبل أن ندس المادة العلمية في اذهانهم علينا أن نغرس الاحترام اليهم وفيما بينهم لنحصد ذلك العبق الفواح بالأمل ببناء مجتمع مسالم ومثقف لذا يجب علينا أن نقدم افضل خدماتنا لنخرَّج افضل الاجيال تربوياً وثقافياً وتعليمياً فابنائنا ليس لهم ذنب في أفتراش ارض القاعة، وليس لأمهاتهم جرم في أن يعودوا ابنائهم اليهن بملابس متربة وحال هش ملؤوه الكلمات النابية وانعدام الثقافة الجيدة.
الاسرة ومن ثم المدرسة نواتيَّن لبناء الانسان لا لهدم كيانه، تبدأين من الطفولة وتنتهي حتى آفول العمر، وعلينا وعلى من يعنيه الامر وضع معالجات فورية في وضع اساس جديد وقوي يتلائم والاعداد المهولة للطلبة، يتلائم وتطور الحياة العصرية من حيث المنهاج، والمدرس، والابنية، وتوفير القرطاس والكتاب.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد