رموز من بلادي مؤيد البدري

#رموز_من_بلادي
مؤيد البدري

ابو زيدون …مؤيد عبد المجيد عبد اللطيف البدري… المعلق الرياضي ، كان للمبارة التي يعلقها طعم آخر ، هو رمز من رموز الرياضة العراقية ، ويعد احد صناع الانجاز في زمن الاعجاز للكرة العراقية ، ولد في منطقة السفينه في حي الاعظمية ببغداد في 21/11/1934 ودرس الابتدائية في مدارسها ، وتخرج من ثانوية الاعظيمة في عام 1953
* حصل على شهادة المعهد العالي للرياضة- جامعه بغداد عام 1957
* حصل على بعثة الى الولايات المتحده الامريكية ، وهناك حصل على البكالوريوس في العلوم الرياضية وكذلك الماجستير ايضا في الولايات المتحده الامريكية
* عند عودته الى العراق شغل مناصب عديدة في الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم منها
– امين صندوق الاتحاد العراقي عام 1962
– سكرتير الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم في حقبة رئيسه الاسبق فهمي القيماقجي 1970-1976
– اصبح رئيس الاتحاد العراقي في عام 1976 الى1977
– كان مديرا للرياضة المدرسية لمدة 22 عاما منذ عام 1962- 1984
– رئيس تحرير جريدة الملاعب
– مديرا للالعاب الرياضية في وزارة الشباب
– استاذ جامعي في كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد ومن ثم احيل الى التقاعد .
* يعد مؤيد البدري ثاني افضل معلق في تاريخ العراق بعد عملاق الاعلام الرياضي ( اسماعيل محمد ) ، ففي عام 1955 واثناء تواجد المنتخب العراقي في مصر وفي مباراه المنتخب العراقي ضد دمنهور المصري سلم المعلق اسماعيل محمد اخر 5 دقائق التعليق الى مؤيد البدري …
* عام 1967 ترك اسماعيل محمد ( رحمه الله ) التعليق نهائيا ، تاركا المهمة الى تلميذه مؤيد البدري
* انضم إلى اللجنة التنفيذية لاتحاد كرة القدم الدولي FIFA من 1978 وحتى 1982
* من اهم المحطات التاريخية في مسيرة مؤيد البدري هو البرنامج الذي لن يتكرر (الرياضة في اسبوع) حيث كانت الساعة التاسعة من مساء يوم الثلاثاء مقدسة لدى العراقيين ، هذا البرنامج الذي استمر 30 عاماً ، حيث كانت بدايته عام 1963 ونهايته عام 1993 ، وكان الجميع في التلفزيون يتوقع فشله ومن ثم اعجبوا من استمرار البرنامج لاشهر ومن ثم الى سنوات لينتهي بعد 30 عاما ، كانت اخر حلقة من البرنامج في 24/3/1993 وآخر كلمة قالها مؤيد البدري ( هذه الحلقة الاخيرة .. ساترك التلفزيون كما دخلته لا املك شيئا سوى حب الجماهير . وداعا )
* ذكر الاستاذ فاروق يوسف في مجلة العرب ( لم يكن مؤيد البدري يخطئ في حدسه الكروي وهو العارف بمهارات اللاعبين. طوال ثلاثين سنة (1963ــ 1993) كان صوت البدري يرتجل كلمات حماسية صارت جزءا من القاموس الرياضي العراقي وهو ما جعله صاحب لغة خاصة، لم يقو أحد من المعلقين الرياضيين على ابتكار لغة تقف في موازاتها أو تنافسها، شيء من الرجل الدقيق في مواعيده يظل عالقا بكل ما يحمله العراقيون من شغف وتعلق بكرة القدم. إنه الشيء الذي صنع لتلك اللعبة تاريخيا عاطفيا سيكون البدري دائما مرجعيته الوحيدة. فالرجل الذي ترك الظهور العلني في ساحات العمل الرياضي مضطرا لم يفعل ذلك إلا من أجل الحفاظ على ذلك التاريخ رفيعا ومنزها من كل شائبة ومحتفظا بكرامته )
توفي رحمه الله في الحادي عشر من حزيران 2022

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد