رسالة الامام الرضا ( ع ) الى السياسيين

● *رسالة الامام الرضا ( ع ) الى السياسيين*●
🖋️ *الشيخ محمد الربيعي*
بما ان المعتقد القائم ان اائمة اهل بيت النبي الخاتم محمد ( ع ) ، افعالهم و اقوالهم نافعة و صالحة لكل زمان و شاملة النفع الى كل انسان …
بدورنا سنكون الواسطة اليوم بإصال رسالة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ، الى كل سياسيين العالم بالعموم ، و الى سياسيين العراق بالخصوص ، تلك الرسالة التي و صلتنا عن طريق السيد عبد العظيم الحسني موجهة من قبل الامام الرضا ( ع ) ..
محل الشاهد :
كان الإمام الرِّضا (ع) يبعث برسائله إلى شيعته ليوجّههم إلى ما فيه صلاحهم، وشيعته هم التابعون للخط الإسلامي الأصيل الّذي يتمثل في خط الأئمة من أهل البيت (ع) الذين يجسّدون رسالة رسول الله (ص). أرسل (ع) رسالة مع السيد عبد العظيم الحسني، وهو من العلماء المقرّبين، ومن أبناء الإمام الحسن (ع)، قال له: “يا عبد العظيم، أبلغ عني أوليائي السلام، وقل لهم ألا يجعلوا للشيطان على أنفسهم سبيلاً ـ أن لا يتبعوا خطوات الشيطان ولا يعبدوه، بل أن يعتبروه عدوّاً لهم ـ ومرهم بالصّدق في الحديث ـ فلا أريد لشيعتي أن يكونوا الكذّابين الذين يكذبون في ما يتحدّثون به وفي ما يعاهدون ويعدون ـ وأداء الأمانة ـ أن يكونوا الأمناء على كلّ ما يأتمنهم النّاس ـ وبالسّكوت وترك الجدال فيما لا يعنيهم ـ إذا أرادوا أن يتجادلوا حول بعض القضايا، فعليهم أن يتحاوروا في الأمور التي تمثِّل مسؤوليَّاتهم في العقيدة أو الشَّريعة أو الحياة ـ وإقبال بعضهم على بعض ـ أن ينفتح أوليائي وشيعتي على بعضهم البعض بالمحبَّة ـ والمزاورة، فإنَّ ذلك قربة إليّ، ولا يشغلوا أنفسهم بتمزيق بعضهم بعضاً، فإني آليت على نفسي أنّه من فعل ذلك ـ من قام بتمزيق الواقع الإسلاميّ بالفتن والكلام غير المسؤول ـ وأسخط وليّاً من أوليائي ـ وأهانه ـ دعوت الله ليعذّبه في الدنيا أشدَّ العذاب، وكان في الآخرة من الخاسرين ـ هذه دعوة مخيفة لكلِّ الذين يعملون على تمزيق كرامات الناس، ولكلّ الذين يفتنون بينهم ويهدّمون المجتمع ـ وعرّفهم أنّ الله قد غفر لمحسنهم، وتجاوز عن مسيئهم، إلا من أشرك به أو آذى ولياً من أوليائي أو أضمر له سوءاً، فإنّ الله لا يغفر له حتى يرجع عنه، فإن رجع عنه، وإلا نُزع روح الإيمان من قلبه، وخرج من ولايتي، ولم يكن له نصيب في ولايتنا، وأعوذ بالله من ذلك”.
اذن هذا مايريده الامام الرضا ( ع ) من السياسيين وغير السياسيين ..
بل الاكثر كان من ذلك كان يوجّه الناس إلى إحياء أمر أهل البيت (ع) حتى يتبع الناس خطّهم، ولكن كيف نحيي أمرهم (ع)؟ بعض الناس يعتبر أنّ إحياء أمر أهل البيت باللطم وضرب الرؤوس بالسيف، وضرب الظهور بالزناجيل والسياط، ماذا يقول الإمام الرضا (ع)؟ يقول: “رحم الله عبداً أحيا أمرنا”، قالوا له: وكيف يحيي أمركم؟ قال: “يتعلم علومنا ـ كل ما قاله أهل البيت في جانب العقيدة والشريعة والأخلاق، وكلّ ما يرفع مستوى الإنسان، ويثبت حضارية الإسلام ـ ويعلّمها الناس، فإنّ الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا”.
اللهم اشهد اني قد بلغت
اللهم احفظ الاسلام و اهله
اللهم احفظ العراق و شعبه

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد