محمد الحلبوسي وهل تستقيل من رئاسة القلوب

،علاء عبد دلي اللهيبي،
منذ ان أعلن الرئيس محمد الحلبوسي تقديم أستقالته من رئاسة مجلس النواب والتي لايمكن أن تمر، ولن تمر إلا باغلبية اعضاء المجلس وردود الفعل تتوالى برفض الإستقالة وتذكرني بالهبة الشعبية التي قابل بها الشعب المصري إستقالة الرئيس جمال عبد الناصر، واعلن تحالف السيادة أحد أكبر وأبرز التحالفات السياسية وممثل المكون السني الوحيد في العملية السياسية تمسكه بالحلبوسي رئيسا للبرلمان ورفضه الاستقالة التي يزمع تقديمها الى البرلمان حيث اعلنت المكونات السياسية انها لن تقبل مطلقا بفكرة الاستقالة من رجل نذر نفسه للدولة العراقية وللشعب ولخدمة الجماهير التي ضحت وقدمت كل شيء من اجل الوطن ومستقبل الأجيال.
في السياسة يمكن أن يحدث كل شيء..ان تستقيل. أن تعتزل. ان تقرر تغيير المسار. أن تعقد تحالفات جديدة.ان تعود عن قراراتك.أن تؤكد تلك القرارات. ان تصوغ تفاهمات سياسية.ان تشكل حزبا. ان تفعل كل مايتعلق بالسياسة والفعل السياسي،  ولكن ياسيادة الرئيس الحلبوسي هل تعلم ان لك في كل قلب من قلوبنا برلمان وقد صوت لك بالحب والبقاء وانه يرفض ان تستقيل وهو يحاججك ويصر على المحاججة ويتحداك ان تستقيل من رئاسة قلوبنا التي احبتك واحبت بك الوطن والمستقبل والايام القادمة التي ننتظرها بشغف لنؤكد انتصارتنا وعودة وطننا الى الواجهة بعنفوان لاينقطع.
محاولاتك ياسيادة الرئيس لمغادرة قلوبنا لن تنجح فحبنا لك يحاصرك من جميع الجهات… محمد الحلبوسي..نحبك ياسيادة الرئيس.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد