قوانين الرياضة في حزمة واحدة

قوانين الرياضة في حزمة واحدة ============ علاء عبد طاهر فلحي
للمؤسسات الرياضية قوانينها وأنظمتها التي تنظم وتسير عملها ولعلها مابينها وترتبط احداهما بالأخرى وهذه ليس عيبا او نقصاً بل هو مظهر طبيعي بسبب داخل المهمات والواجبات وخاصة تلك القوانين اللي تهتم بالأندية والاتحادات الرياضية والاولمبية لأنها مؤسسات اهلية تقود الرياضة بعيدا عن الجانب الحكومي وهذا شجع القائمين على الرياضة في المراحل السابقة لاستعداد قوانين هذه المؤسسات حزمة واحدة قوانين 16 و 18 و20 لعام 1986 وتعديلاً لعام 1988 واليوم نجد تلك القوانين التي جمعها الحاكم المدني بريمر من ثلاثين عاماً على صدورها ولان الزمن قد عفى عليها ولأنها صدرت في ظل حكم شمولي دكتاتوري يختلف عن واقع اليوم عليه بادرت وزارة الشباب والرياضة بصفتها الجهة القطاعية المسؤولة عن الرياضة بالعمل الى اصدار قوانين جديدة للمؤسسات ذاتها تناسب العصر وتتفاعل مع النظام القائم الجديد لكن يبدو للمتابع ان الوزارة اجتهدت في اعداد قانون الاندية فقط وان اللجنة الاولمبية بادرت بأعداد قانونها اما الاتحادات الرياضية فما زالت غافية وقد برزت بعض النقاط المهمة التي يتوجب علاجها في هذا القانون او ذاك مثلا الجمع بين المناصب والمواقع في الاندية والاتحادات الرياضية وقيادة الاولمبية مما سبب في بوارد ظهور نماذج دكتاتورية او تؤدي الى فشل وارباك العمل في بعض المفاصل الرياضية وقد سبق لنا ان تحدثنا عن هذا الموضوع واثارة السلبية على الرياضة ومؤسساتها فالبعض يجمع خمسة مناصب مع وظيفته الرسمية فكيف له ان يقود ويبدع في المناصب الخمسة اضافة لوظيفته وواجباته العائلية والاجتماعية مثلا في محافظته او نائب رئيس اتحاد مركزي وقد يصادف ان يكون عضواً في اللجنة الاولمبية اضافة الى انه مهندس او قانوني او معلم او قد يكون مدرساً او موظفاً مهما في محافظته. بالله عليك كيف يستطيع هذا العبقري ان يدير هذه الشبكة من الاعمال ويبدع بها خاصة وقد تلحقه اعمال خاصة بلجان اتحادية وطنية او قارية .
هنا اضع امام الجهات المعنية قضية اهمية اصدار قوانين المؤسسات الرياضية ( الاندية والاتحادات الأولمبية) حزمة واحدة يحدد فيها منع الجميع والتداخل وتكريس اداء وظيفة رياضية واحدة فمن يفوز بعضوية الاتحاد عليه ان يغادر موقعة في النادي الرياضي ويظل عضو في هيئته العامة ومن يفوز بمنصب في المكتب التنفيذي فعليه ان يغادر عمله الاتحادي رحمة بالرياضة ومؤسساتها وهذه اولى الخطوات الديمقراطية التي كثر الحديث عنها التشرف بعباراتها.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد