سفير النوايا الحسنة بالإمارات تقدير الزوجة منبعة القرآن والسنة

سبحان من أبدع في تقدير الزوجة والمرأة والبنت  في قرأنه العظيم، بل ووصى بها فى كل نواحي حياتها، لم يترك الله ورسوله منحى لكيان المرأة إلا وذكر دستور التعامل معاهم، حتى المشاعر وجبر الخاطر اثني عليها، ويطل علينا سفير النوايا الحسنة بدوله الإمارات، المستشار خالد السلامي ليكتب،

 

سبحان الله، وصانا الله ورسوله بها وهي أم، وهي زوجة، وهي بنت، وهي أخت، في كل أحوالها وصانا بها الله سبحانه ورسوله. قال رسول الله عنها وهي أم (أمك ثم أمك ثم أمك). وقال الله تعالى في الزوجة (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) [النساء:19]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم). أما البنت والأخت فقال عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم (من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو ابنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن فله الجنة) رواه الترمذي). فالمرأة في كل أحوالها مكرمة، وهي وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا.

وبهذه المناسبة يحتفي العالم اليوم، الثامن عشر من سبتمبر، بيوم تقدير الزوجة. فالعلاقة الزوجية هي أكثر العلاقات الاجتماعية والإنسانية تشابك وتعقيد، وهي العلاقة الاجتماعية التي يترتب عليها علاقات أخرى كثيرة لاحقاً، مثل الأبوة، والأمومة والنسب، وغيرها، لذلك فإن قوة تأثير تلك العلاقة على حياة المجتمع الإسلامي، كان لها نصيب كبير في الشريعة الإسلامية، سواء في القرآن الكريم، أو السنة النبوية الشريفة، والأحاديث، ووصايا الرسول سواء في معاملة الزوجة أو الزوج، وهنا توضيح لبعض وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للزوج في معاملة الزوجة.

إن الله عز وجل لم يصف الميثاق الذي بينه وبين العبد بالميثاق الغليظ، رغم عظم هذا الميثاق. وعندما تكلم الله سبحانه عن الميثاق بين الزوج وزوجته، وصفه بالميثاق الغليظ، قال تعالى (وَأَخَذْنَ مِنكُم ميثَاقاً غَلِيظاً). لذا يجب على الزوج أن يتقي ربه في زوجته خاصة، وفي النساء عامة، وأن يستوصي خيرًا بالمرأة كانت زوجة أو أم أو أخت، أو أبنة، كما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم النساء، والعدوان على الزوجات، وفي الحديث إني أُحَرِّج حقَّ الضَّعيفين المرأة، واليتيم. فقد كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أكثر الناس حرصًا على حسن معاملة المرأة سواء كانت زوجته أو ابنته وقام بتقديم مثل يُقتدى به بنفسه في حسن معاملة الزوجة فقد قام بإكرام ذكرى السيدة خديجة حتى وهي متوفية وقام بمراعاة صاحباتها إلى جانب الإحسان واللين في معاملة زوجاته الأخريات.

وأولى صور الحياة الكريمة التي كفلها الإسلام للمرأة في بيت زوجها تبدو واضحة، في إقامة علاقتها على أساس من الحب والتفاهم والحوار والاحترام المتبادل، فتوجيهات الإسلام تحث الزوج على اتباع ما يعمق مشاعر الحب ويضاعف من المودة والألفة بينه وبين زوجته وتجنب كل ما يؤدي إلى البغضاء والكراهية. كما أن الإسلام لا يقر إهانة الزوجة بأي شكل من أشكال الإهانة، ولذلك فهو يرفض ويدين ما يمارسه بعض الأزواج من شتم وإهانة لفظية لزوجاتهم، بل يعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم التلطف مع الزوجة والتأدب معها وحسن معاشرتها من علامات اكتمال الإيمان، فيقول في الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه “أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم”.

لذلك على كل زوج أن يكون أنموذجا فريدا في حسن معاملة الزوج لزوجته فلا يكن من الأزواج الظالمين لزوجاتهم فيمنعوهن حقوقهن المنزلية وزيارة الأهل والأقارب. فالإسلام أعطى للزوجة حقوقا على زوجها، ولم يجعلها مجرد حبر على ورق؛ بل جعل عليها أكثر من حافظ ورقيب من إيمان المسلم وتقواه أولا، ومن ضمير المجتمع ويقظته ثانيا، ومن حكم الشرع وإلزامه ثالثا.

 

 

المستشار الدكتور خالد السلامي

سفير السلام والنوايا الحسنه

رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي ذوي الإعاقة

رئيس مجلس ذوي الهمم والإعاقه الدولي في فرسان السلام عضو مجلس التطوع الدولي افضل القاده الاجتماعيين في العالم وذلك لسنة 2021

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد