الكمارك ... الزبيدي والوائلي في لقاء مثمر في مقر الهيئة العامة للكمارك العراقية إعلَام عَمَلِيَّات بَغْدَاد: المفارز المشتركة تلقي القبض على عدد من المطلوبين قضائياً، بينهم متهمين بترويج وتعاطي المواد المخدرة وحيازة الأسلحة الغير ... قائد شرطة الديوانية يكشف عن القاء القبض على " 12 " مطلوباً الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني يفتتح فرع الاتحاد في محافظة نينوى الشيخ نهرو الكسنزان: يوجه بتاسيس المركز العالمي للتصوف الكسنزاني في الولايات المتحدة الامريكية رئيس الهيئة الإدارية لنادي الدفاع الجوي الرياضي يجتمع بالفريق السلوي لدعم وتحفيز اللاعبين قبل انطلاق مبارياته في الدوري الممتاز البصرة - ملعب نادي الميناء برعاية محافظة البصرة وبنجاح فائق ؛ ثانوية المتميزين تقيم مؤتمرها الثالث للبحوث العلمية باللغة الإنكليزية المنتخب الوطني يجري تدريباته استعداداً لمواجهة سوريا وكالة الوزارة لشؤون الشرطة المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية

الدولة الرخوة (soft state)

الدولة الرخوة (soft state)
أول من إستخدم مصطلح الدولة الرخوة هو الإقتصادي السويدي( جونار ميردال ) الحاصل على جائزة نوبل في الإقتصاد لعام ١٩٧٤ في كتابه “الدراما الآسيوية- بحث في فقر الأمم” والذي نشر عام ١٩٦٨. ويقصد ميردال بالدولة الرخوة ” الدولة التي تضع القوانين ولا تطبقها ليس فقط لما فيها من ثغرات ولكن لإن لا أحد يحترم القانون الكبار لا يبالون به لإن لديهم من المال والسلطة مايكفي ليحميهم منه . والصغار يتلقون الرشاوي لغض البصر عنه ورخاوة الدولة تشجع على الفساد وإنتشار الفساد يزيدها رخاوة والفساد ينتشر في السلطتين التنفيذية والتشريعية حتى يصل الى القضاء والجامعات ويصبح الفساد في ظل الدولة الرخوة “إسلوب حياة”
أهم سمات الدولة الرخوة:
١- تراجع مكانة وهيبة الدولة داخليا وخارجيا.
٢- عدم إحترام القانون وضعف ثقة المواطنين بالقوانين فمع وجود منظومة قانونية متقدمة إلا أنها تبقى من دون تطبيق إلا في حالات محددة حيث يمكن إستخدامها لمعاقبة مناهضي الفساد أو المطالبين بحقوقهم
أو المجرمين و اللصوص من الطبقات المسحوقة.
٣- وجود مؤسسات حكومية أكثر من اللازم وبدون دور واضح الى درجة تتداخل وتتشابه معها صلاحيات المؤسسات وهدفها خلق مناصب المحسوبين.
٤- وجود نخبة فاسدة تسعى لتحقيق مصالحها الشخصية أولا.
٥- تفشي الفقر والتخلف لغياب العدالة الاجتماعية، وضعف التنمية أو غيابها.
٦- نسيج إجتماعي منقسم.
٧- إستشراء الفساد بكافة أشكاله ونهب المال العام والتهرب الضريبي الجمركي.
٨- التبعية للخارج وفقدان الدولة سيطرتها على جزء كبير من قرارها الداخلي
(دولة تعيش عالة على الخارج).
٩- إرتباط مصالح النخب السياسية بالمؤسسات الدولية.
١٠- إنهيار البنية التعليمية المدرسية والجامعية.
١١- الاستبداد السياسي.
١٢- الإعتماد على الخارج وعدم الاعتماد على القدرات الذاتية.
١٣- الانحياز إلى الأغنياء وإفقار الفقراء وتحميلهم فواتير الفساد والقرارات الخاطئة.
١٤- عدم إحترام حقوق الإنسان وكرامات الناس.
١٥- غياب الشفافية وعدم الفصل بين المصلحة العامة والمصلحة الخاصة وخاصة بين المال العام والمال الخاص.
وهذا مايحصل حاليا في بعض الدول العربية
المحامي الدكتور محمد جبر جوده السعيدي

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد