ذكريات مع قاسم محسن

[][][][][] ذكريات مع قاسم محسن [][][][][]

للتأريخ الرياضي الميساني شواهد ذهبيه ورياضيين رواد اوائل … خطت أناملهم وجهودهم ألخيره عبر عقود وعقود من السنين والاعوام تأريخ رياضي ناصع وضاء … وأسماء خلدها هذا التأريخ بسجله الكبير …. ومع إبن ميسان الأصيل … التربوي الرياضي الفاضل الجليل .. ألراحل ألمرحوم الاستاذ قاسم محسن … اخ وصديق وحبيب الكل وجميع أهل وجماهير لواء العمارة … إنسانٱ ورياضيٱ ومدربٱ ولسنين طوال لكافة الفرق الرياضيه بكرة القدم العماريه وحظي بأحترام وتقدير اللاعبين والاوساط الرياضيه في تلك السنوات الحلوه الجميله … وبصبره وحبه للوسط الرياضي كان يشارك ومن جيبه وراتبه الشهري كمدربٱ وإداريٱ ومسؤولآ على ادارة شؤون الفرق الرياضيه كالملابس والاحذيه والمستلزمات الأخرى والسفرات لخوض المباريات مع فرق الوية العراق ومساعدة اللاعبين ماديٱ لظروفهم الصعبه وكل هذا من حسابه الشخصي لطيبة قلبه وروحه الانسانيه الشفافه … وكم تخرجت من بين يديه الكريمتين .. أفواجٱ وأفواجٱ من لاعبين أفذاذ وحماة هدف ابطال اصبح لهم شأن كبير في خارطة المشهد الرياضي العماري … اللاعب المرحوم جبار عكله .. اللاعب المرحوم عبود جعفر .. اللاعب المرحوم صالح احمد الخياط .. اللاعب المرحوم جبر جويعد .. اللاعب المرحوم جبار السيد .. اللاعب المرحوم خضير الحلي .. اللاعب المرحوم صادق حركات .. اللاعب المرحوم عبد السماج .. اللاعب المرحوم صبري ابو وحيده .. اللاعب المرحوم فهد .. اللا عب المرحوم عبد الرضا شروان … اللاعب المرحوم عبد الحسين حبيتر ( احسيحس ) .. وحامي الهدف المرحوم حسين توصاله .. وحامي الهدف المرحوم عبد الواحد مسلم .. وحامي الهدف الاستاذ الحاج عمار الحاج ماهود الربيعي وحامي الهدف الاستاذ علي كاظم علي الساعدي وحامي الهدف الاستاذ خليل وهيب .. وحامي الهدف الاستاذ طه رديف .. وحامي الهدف الاستاذ عبد الواحد محسن وحامي الهدف الاستاذ خليل إبراهيم الحاج ماهود الربيعي وغيرهم من اللاعبين وحماة الهدف رحم الله الراحلين واطال باعمار الاحياء منهم … وهكذا بقي استاذنا الكريم الاستاذ قاسم على قمة الهرم الرياضي ولسنوات طويله ستينيات وسبعينيات القرن الماضي .. لم يصبه الكلل ولا الملل من اداء رسالته الرياضيه نحو ابنائه ابناء محافظة ميسان … وحتى بعد انحسار المد الرياضي وتلاشي الفرق الرياضيه وتفرق لاعبيها … ضل الاستاذ قاسم محبوبٱ بنفس شعبيته الاولى يحضى بالتقدير والاعجاب في نفوس وقلوب الجماهير الميسانيه اينما سار وحل … واتذكر في تسعينيات القرن الماضي … إذ كنت موظفٱ في دائرة اتصالات وبريد ميسان … وكنت امر صباحٱ متوجهٱ للدوام فأجده رحمه الله وقد جلس على كرسي في باب داره الواقعه في شارع مستشفى الزهراوي فابادره بالتحيه وبالسلام ونأخذ في استعادة الذكريات الرياضيه وامجادها وكان باعلى درجات التواضع وحسن الاخلاق الراقيه … ولحين وفاته وانتقاله الى دار البقاء ……. ولروحه وروح جميع الرياضيين العماريين الراحلين وارواح جميع الموتى … الرحمه والمغفره وجنات الله الواسعه ..انه سميع مجيب الدعاء @

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد