خريف القدر..

 

 

زهير جبر التميمي

أنا وأنتِ..
كهذا الخريف
تعرت ملامحنا..
وبانت حقيقتنا
كذاك الشجر
فلا حب يدوم
كما ينبغي
ولا طير يحن
لمسك البشر
جنون يسير على
ضفتي نهر
يغازل بقايا
لموت الزهر
فلا النحل
يعشق تلك الزهور
ولا الروح تهوى
اقتراب القدر
وجميع الطيور
تهوى الرحيل
اذا ما مسها يوم
اقتراب الخطر
فكل البدايات
شيء جميل
ولادة حب
كوجه القمر
لكن النهايات
ليست سواء
فمثلي ومثلك
كان احتضار
وموت بطيء
كموت الشجر
فلا الذكرى كانت
لنا عاصم
ولا الحب
كان شفيع لنا
فاندثر
وترقرق
بين تلك الجفون
صراخ ودمع
لما قد جرى و انتحر
فما كل الأمنيات
لنا واقعه
ولا كل الحياة
تسر النظر
أنا وأنتِ..
كهذا الخريف
تساقط حبنا
في ثنايا القدر.

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد