وزارة التجارة ومعالجة أزمة الغذاء العالمي

وزارة التجارة ومعالجة أزمة الغذاء العالمي
فراس الغضبان الحمداني
يبدو أن العراق للوهلة الأولى غير مكترث لأزمة الغذاء التي تضرب العالم وقد يمر البعض على هذه الجزئية مرور الكرام دون شعور منه ودون أن يكلف نفسه عناء البحث والتقصي في الأسباب التي تقف وراء ذلك فهل تنزل المواد الغذائية من السماء ، هناك جهود مباركة من قبل وزارة التجارة التي فعلت كل ما بوسعها لتأمين حاجات المواطنين العراقيين الغذائية والسلعية والطبية ومن مختلف بلدان العالم وسط منافسة شديدة وخوف أشد من المجهول الذي ينتظر العالم بأكلمه وهو يعيش هاجس الخوف من القادم خاصة مع إستمرار الحرب في أوكرانيا وتوقف إمدادات الغاز الروسي والنفط وكذلك الأسمدة والمواد الغذائية والقمح والذرة ، فقد توقفت موانيء أوديسا وماريبول عن العمل وهي من أهم الموانيء الأوكرانية على البحر الاسود وسط توتر شديد ومعارك شرسة وهواجس تسيطر على صانعي القرار الذين يحاولون إيجاد الطريقة الملائمة لحماية الأمن الغذائي وأمن الطاقة خاصة بعد إعلان أوربا عن شتاء قاس مقبل على القارة العجوز وهنا يمكن الحديث عن إجتراح المعجزات ومحاولة البحث عن بدائل وتمكين الأسواق من تلبية الحاجات المتزايدة للسكان .
خلال الأشهر الماضية وضعت الحكومة العراقية إستراتيجية واضحة لتخطي الأزمة الراهنة ومنها معالجات مرحلية وأخرى طويلة الأمد وخاصة وزارة التجارة التي ضربت مثلاً رائعاً في توفير متطلبات الحصة التموينية من خلال التعاقد مع شركات رصينة ومتمكنة من أدواتها حيث أحدثت نقلة نوعية في نوع وجودة المواد الغذائية ومواد التنظيف وما يحتاجه صاحب الأسرة ونجحت في كسب ثقة المواطن رغم تجييش الجيوش ضدها ومهاجمتها ونشر الأكاذيب ، ولأنها تقوم بعمل جاد ونوعي فقد ذهبت هجمات هؤلاء الأوباش إدراج الرياح ولم تعد لها قيمة تذكر ، ففي كل يوم هناك تفكير نوعي جديد وتركيز في حاجات المواطنين وتلبيتها من خلال إستراتيجية عمل واضحة في هذا الصدد حيث تم التعاقد مع أفضل وأجود المناشيء والدول الكبرى المصدرة للقمح والذرة والزيوت والأسمدة وغيرها من مواد غذائية وإنشائية .
وقد نجحت وزارة التجارة في هذه المهمة الصعبة وربحت قلوب المواطنين الذين إرتفع مستوى التفاؤل لديهم وصاروا يعلمون أن هناك من يعمل لأجلهم وبحرص وبمسؤولية وبشعار أن الربح المادي قد يكون هدفاً ولكنه ليس غاية بل العمل النوعي المستمر من أجل كسب رضا الجمهور وقطع الطريق على المتصيدين في المياه العكرة . Fialhmdany19572021@gmail.com

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد