الكمارك ... الزبيدي والوائلي في لقاء مثمر في مقر الهيئة العامة للكمارك العراقية إعلَام عَمَلِيَّات بَغْدَاد: المفارز المشتركة تلقي القبض على عدد من المطلوبين قضائياً، بينهم متهمين بترويج وتعاطي المواد المخدرة وحيازة الأسلحة الغير ... قائد شرطة الديوانية يكشف عن القاء القبض على " 12 " مطلوباً الاتحاد العربي للإعلام الالكتروني يفتتح فرع الاتحاد في محافظة نينوى الشيخ نهرو الكسنزان: يوجه بتاسيس المركز العالمي للتصوف الكسنزاني في الولايات المتحدة الامريكية رئيس الهيئة الإدارية لنادي الدفاع الجوي الرياضي يجتمع بالفريق السلوي لدعم وتحفيز اللاعبين قبل انطلاق مبارياته في الدوري الممتاز البصرة - ملعب نادي الميناء برعاية محافظة البصرة وبنجاح فائق ؛ ثانوية المتميزين تقيم مؤتمرها الثالث للبحوث العلمية باللغة الإنكليزية المنتخب الوطني يجري تدريباته استعداداً لمواجهة سوريا وكالة الوزارة لشؤون الشرطة المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية

فاجعة اغتيال كبير القضاة بسبب تحريض اعلامي

فاجعة اغتيال كبير القضاة بسبب تحريض اعلامي .
وائلة محمدحمران
أعيش وأسرتي فاجعة الإغتيال الممنهج لي أبي القاضي العلامة محمد حمران، في قلب العاصمة اليمنية صنعاء..
وما زال القاتل محمد العماد بصوته وكلماته يتبجح في بشاعة فعلته. يتعامل مع جريمة القتل بجريمة التبرير لهذه الحادثة الشنيعة التي هزت كل أرجاء اليمن.
حاولت واسرتي تجاهله بعد أن أغرقنا حزن مقتل أبي. لكن استمراره في الكتابة والتشهير والتحريض على والدي الراحل وعلى بقية الشرفاء من أبناء هذا البلد دفعني لكتابة هذه الكلمات. لأن من قام بالجريمة ليس فرد. القتلة مجموعة من السفلة منهم من حرض ومنهم من هدد ومنهم من حمل السلاح ومنهم من خطف ومنهم من أطلق الرصاص ومنهم العماد الذي استمر في فعل القتل حتى بعد ارتكاب الجريمة.
محمد العماد ظاهرة صوتيه قاتلة، ظهرت في فترة التخلف الإعلامي الذي تعيشه اليمن لتشكل مستنقع دعائي عمله وشغلها الشاغل هو ممارسة وظيفة الدولة، ليظهر وكأنه هو من يقوم بنشر الحقيقة. وأنه القضاء بدل القضاء مستغلًا الحالة التي تعيشها البلاد. لم يكن المساس بالسلك القضائي بهذه البلادة المطلقة الا هتك واضح لحرمة وهيبة السلك القضائي الذي يعد هو ملجأ الناس جميعًا في احقاق الامن والامان والعدل. ترك محمد العماد يبطش بيده يمنه ويسره ويستخدم منابره الإعلامية كان سببا في مقتل والدي القاضي العلامة محمد حمران. ولن تتوقف ظاهرة استباحة حرمة القضاء، ولن يتوقف هذه الاستهداف السافر لحرمة الدم ما لم يتم التعامل بحزم مع محمد العماد وأمثاله، ولن يكون ابي هو الاخير في قائمة الضحايا من القضاة.

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد