هويدا شكري الكوميديا حياتي وأنا عبلة كامل الثانية

 

الفن هو المنصة الوحيدة التي تجمع شمل الإخوة العرب من كل مكان، وها هو مهرجان المسرح التجريبي يلتقي بضيوفه على أرض مصر في دورته التاسعة والعشرين، في رسالة تنطلق للعالم أن الفن والثقافة بكل أشكالها حياة الشعوب.

وكان لنا اللقاء مع الممثلة الكوميدية هوايد شكري من ليبيا،

فعبرت

سَعِيدَة جِدًّا بوجودي في هذا المهرجان وأشعر وكأني في بلدي، واعتبرها فرصة كبيرة لنا أن نشارك في هذا المهرجان فمصر أصل الفن والسينما والمسرح، وأرجو الله أن لا أتكون آخر مرة.

وتحدثت عن أخبار المسرح الليبي وظروفه في ظل الحرب القائمة، مؤكدة أن المسرح لم يتوقف، ولقد قدمنا عدة أعمال على فترات متباعدة، ولكن المشكلة في الدعم المالي الذي يشل حركة كل شيء إذا لم يتوفر، وعملنا أيضًا مشاركات عالمية حتى في ظل تلك الظروف الصعبة التي تمر بها ليبيا.

وأضافت لدينا كل عام مشاركة قي المهرجانات العربية، وغيرها العام الماضي شاركنا في تونس والآن في مصر، لأن المشاركة في المسرح التجريبي، خبرة وفرصة عظيمة كي نعرف الشعب المصري بنا ونقدم الفن الليبي بشكل يليق بنا وبليبيا، ولنا عرض مسرحي في الإسكندرية \”صورة في الذاكرة\” ومسرحية \”إلى أين\” أتمنى من الله أن تنال إعجابكم.

وأوضحت لقد قدمت في عام ٢٠٢٢ مسلسل \”نازح نازح\” بشكل كوميدي، أمثل فيها تجربتي أنا الشخصية عندما نازحة أثناء الحرب ولكن في صورة كوميدية أنقل فيها معاناة النازحين، وكيف اتخاذنا المدارس سكنًا لنا فكانت تجربة مؤلمة شعرت بها جِدًّا خاصة في جود الحرب والدواعش وأحببت أن أنقلها للمشاهد في رسالة لكل الشعوب.

ثم قدمت مسلسلا آخر لي اسمه \”سرايا\” تاريخي، يحكي عن تاريخ ليبيا وما مرت به في حقبة زمنية معينة، وهذا هو العمل الدرامي الوحيد الذي أقدمه بشكل جاد وليس كوميديا.

وأكدت هوايدا لا يوجد لدينا أزمة في الدراما الليبية، نحن لدينا كُتاب مخرجين على كفء عال من الكتابة، ولكن الأزمة الحقيقة تكمن في الدعم المالي والتمويل الذي توقف بسبب الظروف الصعبة التي تعيشها ليبيا، وما زالت أنادي أن الفن من أقوى الرسائل التي تؤثر في الشعوب وهذا وقتها ولكن يبقى العائق الأساسي هو الدعم المادي،

وأن الانفلات السياسي ليس السبب في عدم تقدم أو تطور الفن في ليبيا، فمنذ عهد القذافي ونحن شبه متوقفين سِينَمَائِيًّا إلا فيلم قصير تم عمله مؤخرًا وكان بداية حلوة للإنتاج والانفتاح الفني.

وصرحت أن الأعراف والتقاليد الليبية لها أثر كبير في عدم انتشار الفن والسينما في ليبيا وعمل المرأة بشكل خاص، وهو بكل تأكيد من أقوى الأسباب المؤثرة على عمل المرأة والفن بشكل عام، وأذكر

في بدايتي كانت النظرة لي من المجتمع غريبة وكأني خارجة عن القانون، ولكن بمرور الوقت استطعت أن أثبت وجودي وخاصة بعد تقديم الأعمال الكوميدية تغيرت تلك النظرة، وأتاخذت طريق الكوميديا لأنه أسهل الطرق في الوصول إلى الجمهور، ولكن يبقى الانغلاق وعدم التفتح في التمثيل موجودا، فنحن إلى الآن لا يوجد لدينا مشهد رومانسي واحد في أي عمل، ويرجع هذا بسبب المجتمع الليببى المحافظ جِدًّا،

فلهذا لم يكن رصيدي الفني إلا من الكوميديا من أجل الوصول إلى كافة الناس.

وتمنت هوايدا العمل مع الممثلة الكبيرة عبلة كامل، هو حلم عمري أن أعمل معناها ، حتى في ليبيا يطلقون على عبلة كامل، ويرون أنى أشبه بها في طريقة تمثيلها في الكوميديا وأدائها وحسها الفني.

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد