سميحة المناسترلي الإعلام القوي المنظم مسألة أمن قومي وضرورة ملحة 

 

 

قالت الكاتبة سميحة المناسترلى، إنه استجابة لطلب المواطن المصري تم التغيير الوزاري الجديد، بعدما استشعر الجميع تراجع في الأداء، وتخبط في القرارت والنتائج لبعض الوزارات، مما أدى إلى استفحال لبعض المشاكل والملفات الهامة بدلا من حلها، وقد يكون قرار التغيير قد أتى متأخرا قليلا خاصة في كل ما يرتبط بالقوة الناعمة، ولكن الجيد هنا أنه قد تم اتخاذه احتراما واستجابة لرغبة المواطن .

 

وأضافت المناسترلى، أنها كمواطنة مصرية لها وقفة صغيرة من شقين، الشق الأول هو “متابعة الأداء للوزراء الجدد منذ اليوم الأول” من خلال لجان نرجو أن لا يلتصق بها صفة الشلالية، بمعنى عمل لجان متخصصة، ليس لها منصب داخل الوزارة حتى لا يكون هناك شبهة فساد أو إهمال أو تقصير، هذه اللجان ترصد وتبلغ عن رأيها في الأداء بكل شفافية سواء من خلال الوزارات أو ردود أفعال المواطن البسيط، ويكون ذلك طبقا لخطة موضوعة للتنفيذ في وقت محدد لإصلاح الملفات المتخبطة سواء على أرض الواقع، أو المركونة داخل الأدراج .

 

وأكدت الكاتبة سميحة المناسترلى، أنه يجب على كل الوزارات ان تكون ذات إنتاج مواكب لسرعة أداء القيادة السياسية، خاصة كل ما يرتبط بالقوة الناعمة المصرية، عليها أيضا مراعاة آراء المتخصصين ومطالعة ومناقشة ما يستحق من أفكار قد تعرض عليهم، فهناك من يمتلكون آراء نافعة للإصلاح والتطوير، والكل بسفينة واحدة، الأشخاص زائلون ومتغيرون ولكن انجازاتهم تظل تتحدث عنهم، سواء بالسلب أو بالإيجاب .

 

وتابعت : أنا كمواطنة مصرية لا يفرق معي بهذه المرحلة الآنية سوى الوزير الذي يعوضنى عن نقاط ضعف من سبقه، سواء في التعليم أو الثقافة أو غيرهما، وبالطبع نشكر كل من اجتهد وحاول ولهم كل الاحترام، ولكننا نريد وزراء يتمتعون بصفة الإنجاز السريع، وحسن إدارة الأزمات وفك الملفات الحرجة المتشابكة، نحن في مرحلة يعاني منها العالم من أزمات كارثية متوالية، إذن من يأتي لتولي أي منصب الآن عليه أن يكون قادر على التحدي والعطاء لصالح شعبه ودولته .

 

وأشارت المناسترلى إلى أن منصب الوزير اليوم هو منصب غاية في الخطورة والحساسية، فهو منصب إدارة أزمات في زمن حروب وتحديات داخلية وخارجية، قد يقوم الوزير بما في وسعه، ولكن على اللجنة المتابعة رصد عطاءه وتقييمه اذا كان على المستوى المطلوب فعليا أم لا .

 

وأوضحت  أن الشق الثاني هو على الدولة أخذ قرار هام وفارق، لاستعادة وزارة الإعلام المصرية بإستراتيجية داخلية وخارجية، فإن دولة بحجم مصر وتاريخها وتعدادها، وترامي أطرافها تحتاج لإعلام قوي منتمي، فما يحدث من تغيرات مجتمعية بالشارع المصري نتيجة لغياب الوعي، وعدم امتلاك مبادرة إعلامية لمحو الأمية الثقافية بربوع مصر أمر غير مقبول، فالإعلام القوي يقوي الانتماء لدى المواطن، ويحافظ على موروثاتنا وتقاليدنا الأصيلة الكريمة، وهويتنا سواء عن طريق الإذاعة أو الدراما وغير هذا الكثير، فالإعلام القوي المنظم لدولة عظيمة مثل مصر مسألة أمن قومي وضرورة ملحة .

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد