عالية نصيف: (صبي المفتشية السابق) يتباكى في مراكز الشرطة لاستصدار دعاوى الهدف منها التشهير فقط الكمارك ،،،تحريات المنطقة الشمالية تضبط ( ٧) شاحنات مخالفة للضوابط والشروط الكمارك ،،، اعادة اصدار ارسالية الى الجانب الاردني من قبل مركز كمرك طريبيل الحدودي و ضبط ارسالية اخرى مخالفة من قبل تحريات كمرك المنطقة الغربية عند مد... بوابة عشتار تسقط دعوى تغريم الرافدين والقضاء يضع الجميع في مواجهة الحقيقة وزارة الاعمار: وتائر عمل متصاعدة في مشروع صيانة وتأهيل طريق بغداد ـ كركوك وزارة الاعمار: مختبرات النجف الانشائية انجزت (8133) فحصاً في شهر تموز الماضي من كربلاء المقدسة... مدير عام النقل البري يعلن نجاح خطة الشركة في نقل زائري الامام الحسين عليه السلام سلطة الطيران المدني: أستقبال أكثر من 17 ألف زائر لأداء زيارة عاشوراء شرطة الديوانية تلقي القبض على تاجر مخدرات بحوزته نصف كغم من الكريستال قيادة شرطة بابل تضبط قرابة الـ٣٥٠ حبة مخدرة وستين غراما من مادة الكريستال وتلقي القبض على حائزيها

صورة من إمام قصر السكاكيني عام 1898م حى السكاكينى

صورة من إمام قصر السكاكيني عام 1898م
حى السكاكينى
الحي من الأحياء المميزة في القرنين التاسع عشر والعشرين. وامتاز الحي الذي أخذ يتمدد خلال القرنين السابقين بالعديد من الأبنية السكنية ذات الطراز المعماري المميز، إضافة إلى مسجد الظاهر بيبرس الذي يعود بناؤه إلى عام 665هـ، كما كانت توجد به كنيسة وثلاثة معابد يهودية، تهدم أحدها، وبقي اثنان قائمان أحدهما في شارع ابن خلدون والثاني في شارع قنطرة غمرة.
هو حى صغير قد سمى بذلك نسبة لقصر السكاكينى الذى يعد تحفة معمارية داخل حديقة جميلة بها ملا يقل عن 300 تمثال
ولد السكاكيني باشا سنة 1840، واسمه جبرائيل حبيب أنطون، وأخذ لقب السكاكيني من والده الذي كان يعمل في صناعة الأسلحة البيضاء، وقد آلت إليه ملكية الأرض التي بُني عليها قصره سنة 1880، وكانت عبارة عن بركة قام بردمها وأقام عليها قصره الرائع سنة 1897
يعود تاريخ بناء «قصر السكاكيني» إلى عام 1897، ولاحقًا عُرف محيط القصر بحي «السكاكيني»، والواقع في منطقة «الظاهر» المزدحمة بوسط القاهرة، ويمكن أن يمر الزائر بهذه المنطقة اليوم دون أن يلحظ وجود القصر؛ لاختفائه وسط مجموعة كبيرة من الأبنية المتهالكة، ومعاناته من الإهمال الشديد
وصاحب القصر يُدعى «حبيب باشا السكاكيني»، وهو من أصل سوري، وقد عمل في البداية موظفًا بشركة حفر قناة السويس، وبعدها اتجه إلى القاهرة للعمل في مجال المقاولات، وذاع صيته ووصل للخديوي إسماعيل، والذي أعجب بقدراته فأمره أن يعمل في بناء الأوبرا الخديوية، تحت قيادة المعماري الإيطالي «بيترو أفوسكاني»، واقترح «السكاكيني» على الخديوي أن يتم العمل بنظام 3 فترات في اليوم، ومدة كل فترة 8 ساعات، مما ساعد في افتتاح الأوبرا في موعدها المحدد يوم 19 نوفمبر 1869، وأصبح «السكاكيني» بعد تحقيق هذا الإنجاز من الأثرياء وامتلك العديد من العقارات، وكان من المقربين إلى الخديوي
وكانت الأرض التي بني عليها القصر يوجد بها بركة تسمى «بركة قراجا التركماني»، وهو أحد أمراء مماليك السلطان «الناصر محمد بن قلاوون»، وحصل عليها السكاكيني عن طريق المزاد، ويعتقد أنه كانت هناك بعض التسهيلات له من الخديوي، وقام بعد شراء الأرض بتجفيف البركة، ورصف الشوارع المحيطة بها، ليبدأ في بناء قصره.
ويظهر على القصر من الخارج ملامح الطراز الإيطالي، والسر وراء ذلك أن «السكاكيني» كلف شركة إيطالية ببنائه، واشترط عليها أن يكون قصره نسخة مطابقة لقصرٍ شاهده في إيطاليًا، ويتكوَّن القصر من خمسة طوابق، ويحتوي على 50 غرفة، ويحيط به سور حديدي، وحديقة صغيرة بها حوالي 300 تمثال، وأهمهم تمثال نصفي لحبيب باشا السكاكيني بأعلى المدخل الرئيسي للقصر.
بلغ مساحته 2698 متر مربع يضم أكثر من 50 غرفة ويصل ارتفاعه لخمسة طوابق يحتوى القصر على أكثر من 400 نافذة وباب و 300 تمثال ومنهم تمثال نصفي لحبيب باشا السكاكيني بأعلى المدخل الرئيسي للقصر وعلى الرغم من عدم اتساع الحديقة المحيطة بالقصر إلا أنها ساعدت على عزل القصر نوعا من المباني الحديثة من حوله.
في عام 1923 توفى حبيب باشا السكاكيني قسمت ثروته بين الورثة الذين قاموا بإعطاء القصر للحكومة حيث قام أحد أحفاد السكاكيني وكان طبيبا بالتبرع بحصته لوزارة الصحة.
وفي 1961 تم نقل متحف التثقيف الصحي من عابدين إلى قصر السكاكيني وذلك بأمر من محافظ القاهرة، وحاليا ينتظر القصر دوره للتطوير كما حدث مع قصر البارون آمبان.

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد