سجين الهوى .

 

زيان معيلبي

(ابو ايوب الزياني)

كيف أبوح بالهوى
واجهر والوصل وهم
واللقاء مجهول
والشوق
لهيب ملتهب بأحشائي
والخل غائب ومغيب عن
شرع الهوى جهول
ما طاب لي في انسيه
نظرة
ولا سأل عن فؤادي الذي
بحبه مكلوم
لم يبرح حبه من داخلي
طول حياتي قابع فيها
وحبه في فؤادي دائما
يجول
طوبى لمن فارق قلبه
الهوى
وراح مبتعد عنه من غير
التفاتة
مرتحلا زاهدا فيه لا
خوف منه تراه
في الحياة مسالم
وطول العمر باقِ محفوظ
ياويح من سكن الهوى
قلبه
تراه طول العمر في كدر
مهموم
مرّت سفينة العمر مسرعة
ساعاتها كانت سرابا
وهذا العمر فيها محسوب
ياليت الذي رماني بسهم الهوى
يسكنه نفس الذي بقلبي من هوى
ترى روحه دائما إليه عجول
ياليته حن عني ولو
ساعة لخفف
عني لهيب الشوق والنار التي
تسكن فؤادي
وهدأ خيول الحنين التي
تركظ خلفه
كانت في داخلي طول سنين
حوافرها مشتعلة
لم تستكين ولو لحظة اليه
دوما راكظة
فلتعذروني فأنا باقي في بحر
هواه متيم
ومسجون
وأني بأسبابه مقتول أو
مهمومُ.

_

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد