على عين القلق.

عدنان يحيى الحلقي

يغفو متعَباً،ويأتي الحلمُ.
وكلَّما غرقَ في النَّومِ،كلَّما تجلَّتْ..
هاهي بين غيمتين..
لاتغادر، حتى يستريحَ.
وتبلَّ ريقه بقطرتين.
يغفو..فتصحو مِنْ رمادِها .
فلا يستيقظ إلّا علىٰ فجرِ وداعِها.
يعلمُ أنّها ستعودُ.
وأنّهُ سينامُ متعباً.
فلا تغادر إلّا بعد قبلتين.
لا شيءَ يشبهُ عينيها.
سوىٰ السَّفرِ علىٰ متنِ سحابةٍ.
مارغبْتُ أن تعرِّضَ شعرَها للهواء.
أوْ أنْ ترشَّ كمشةً من السِّحْرِ،إذْ طالَ انتظارُها.
يا لصوتها الَّذي يلامسُ أهدابَ الذاكرة.!
كَتِلْكَ النجمةِ البعيدةِ.
قدْ أغفو قليلاً.
لا لشيءٍ ، إلّا لأحلمَ أكثر..

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد