عالية نصيف: (صبي المفتشية السابق) يتباكى في مراكز الشرطة لاستصدار دعاوى الهدف منها التشهير فقط الكمارك ،،،تحريات المنطقة الشمالية تضبط ( ٧) شاحنات مخالفة للضوابط والشروط الكمارك ،،، اعادة اصدار ارسالية الى الجانب الاردني من قبل مركز كمرك طريبيل الحدودي و ضبط ارسالية اخرى مخالفة من قبل تحريات كمرك المنطقة الغربية عند مد... بوابة عشتار تسقط دعوى تغريم الرافدين والقضاء يضع الجميع في مواجهة الحقيقة وزارة الاعمار: وتائر عمل متصاعدة في مشروع صيانة وتأهيل طريق بغداد ـ كركوك وزارة الاعمار: مختبرات النجف الانشائية انجزت (8133) فحصاً في شهر تموز الماضي من كربلاء المقدسة... مدير عام النقل البري يعلن نجاح خطة الشركة في نقل زائري الامام الحسين عليه السلام سلطة الطيران المدني: أستقبال أكثر من 17 ألف زائر لأداء زيارة عاشوراء شرطة الديوانية تلقي القبض على تاجر مخدرات بحوزته نصف كغم من الكريستال قيادة شرطة بابل تضبط قرابة الـ٣٥٠ حبة مخدرة وستين غراما من مادة الكريستال وتلقي القبض على حائزيها

الجواهري نهر العراق الثالث وشاعر العرب الاكبر

الجواهري نهر العراق الثالث وشاعر العرب الاكبر

شهد عبد الستار

يعد محمد مهدي الجواهري من أفضل شعراء العرب في العصر الحديث، فهو شاعر عربي عراقي تميزت قصائده بالتزام عمود الشعر التقليدي لقب بشاعر العرب الأكبر ولقب ايضا بشاعر الجمهورية لانه كان قريب من رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم انتقل من العراق الى لبنان وكتب العديد من القصائد الرائعة في مجالات ونواحي مختلفة منها الرثاء والوطن والهجاء والسياسة وغيرها، حيث نشأ الجواهري في النجف الاشرف في اسرة أكثر رجالها من المهتمين بالعلم والأدب، درس الجواهري علوم العربية وحفظ كثيرا من الشعر القديم والحديث ولاسيما شعر المتنبي، أشتغل بالتعليم في فترات من حياته وبالصحافة فأصدر جرائد (الفرات و الانقلاب و الرأي العام) أول دواوينه ( حلبة الأدب 1923) وهو مجموعة معارضات لمشاهير شعراء عصره كأحمد شوقي وأيليا ابو ماضي، ثم ظهر له ديوان ( بين الشعور والعاطفة 1928) و ديوان الجواهري وهو احد دواوينه الشهيرة التي كونت قصائده السياسية ظروفا مختلفة ودوافعا متضاربة، وحاول فيها ربط الحاضر بالماضي والمستقبل، ولم يتقيد بأن تكون ذات طابع خاص واتجاه معين من حيث الفكرة والموضوع وأنما صورة صادقة لشتى حالات وفيها قصائد روحية تأثر بها ومن اشهر قصائده هذه يا دجلة، وفداء لمثواك، وتنويمة الجياع، وفداء لقبرك.

يتصف شعر الجواهري بمتن النسج والوضوح وخاصة حين يخاطب الجمهور، لايظهر فيه تأثير بشئ من التيارات الادبية والاوربية وتتقاسم موضوعاته المناسبات السياسية والتجارب الشخصية، عاش فترة من عمره مبعدا عن وطنه وتوفي في دمشق عام 1997 عن عمر ناهز الثامنة والتسعين عاما.
من اشهر قصائده عن بغداد قال:

لا در درك من ربوع ديار
قرب المزار بها كبعد مزار
يهفو الدوار برأس من يشتاقها
ويصاب وهو يخافها بدوار
لكأن طيفك إذ يطوف بجنة
غناء يمسخها بسوح قفار
لا در درك عرية غطى بها
من لعنة التاريخ شر دثار
واستامها فلك النحوس وشوهت
مما يدور دورة الأقمار
عشرون قرنا وهي تسحب فوقها
بدم ذيول مواكب الأحرار
لم يرو فيها الراقدين على النهي
وعلى النبوغ غليل حقد وار
هوت الحضارة فوقها عربية
وتفردت اشور بالاثار
ومشت لوادي عبقر فتكفلت
بعذاب كل مدوخ قهار.

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد