الى ثمانين أخرى … يا معلم

الى ثمانين أخرى … يا معلم

العراقيون ، والعرب عموما ، أقل الشعوب احتفاءً بالمبدعين . ولعلك تجد السبب في ذلك، فيما ترسب في العقل الجمعي الموروث من تجنب منازعة الآلهة على امتيازاتها والذي تطور بعد ذلك ليدخل تحت مسمى ( الشرك ) .
أقام اتحاد الادباء في البصرة صباح اليوم السبت ، احتفائية رائعة بثمانينية الكاتب البصري المعروف محمد خضير .
وقد كانت بحق جلسة باذخة بدت في حميميتها وصدقها وكأنها حفل عيد ميلاد عائلي بهيج ، عبّر المحتفون فيه عن اعتزازهم بأديب مدينتهم الاستثنائي ، ذلك الذي صنع مجده بيديه وحفر اسمه على مرمر الزمن بإزميل من الصبر والمواظبة والنبش الدائم في القراطيس والتنقيب في مفازات المعرفة لتلقي الجديد والمتح من الثقافة : طريفها , وتالدها ، لانه يعلم أن الموهبة وحدها لا تكفي .
لقد قيل عن كتب الجاحظ أنها تعلم الادب والعلم .
كذالك نستطيع أن نقول إن كتب محمد خضير ، تعلم الادب وتمنح المعرفة .وبأساليب جديدة مبتكرة تجاوزت عصر الجاحظ العظيم .
عمرا مديدا لاستاذنا الجليل محمد خضير … والى ثمانين أخرى … يا معلم .

تطبيق وكالة الراصد نيوز

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد